بوابة العارضين English

المتحدثون

د. أحمد السعيد
مترجم وكاتب مصري، باحث في الشؤون الصينية، حاصل على دكتوراه في علم الإثنولوجيا من كلية السياسة والقانون بجامعة نينغشيا. 
حاصل على العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة الصينية للتميز في مجال الكتاب، وجائزة خبير ومستشار مشروع الحكومة الصينية لترويج الكتاب الصيني في العالم، وجائزة الصداقة من منطقة نينغشيا بالصين. 
له عدة مؤلفات، منها “طريق الصين، سر المعجزة”، وسلسلة (المنهج الواضح في اللغة الصينية)، و(بما لا يضر مصالح الشعب). كما شارك في ترجمة أكثر من ثلاثين عملًا من الصينية للعربية.

مصطفى سعيد
موسيقي مصري، وباحث في علم الموسيقى، وهو أيضا عازف عود بارع ومغنٍ.
أسس مجموعة أصيل للموسيقى العربية المعاصرة عام 2003. مدير مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية-أمار في لبنان منذ 2010. يعد وينفذ «روضة البلابل»، برنامج إذاعي على الإنترنت متخصص في الموسيقى العربية لمؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية أمار ومؤسسة الشارقة للفنون. له مجموعة من الإصدارات، وله موسيقى منشورة مصورة ومسموعة على الإنترنت. 
كتب موسيقى للمسرح وأفلام وثائقية. وشارك في عدة مؤتمرات وورش العمل والمهرجانات.
عازف منفرد وفي الفرق والتخت الشرقي، عزف في كثير من القاعات في أنحاء مختلفة من العالم.

حسن ياغي
خبير في مجال النشر والتوزيع في العالم العربي، انضم مؤخراً إلى إدارة دار التنوير، ونشر مجموعة من العناوين الهامة، منها رواية “الطلياني” لشكري المخبوط التي فازت بجائزة بوكر العربية عام 2015. 
قاد وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات حول قضايا ثقافية ومبادرات متعلقة بالنشر في العالم العربي، من أحدثها جهوده ضمن مجموعة من الناشرين للتصدي لقرصنة حقوق الملكية الفكرية في العالم العربي.

د. أحمد برقاوي
فيلسوف فلسطيني،  مدير الشؤون العلمية في مركز الشرق للبحوث - الإمارات العربية المتحدة - دبي. نائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي . شغل منصب الرئيس الأسبق لقسم الفلسفة في جامعة دمشق. له العديد من المؤلفات، حيث يشتغل على مسألة فلسفية ذات ارتباط شديد بواقع الحياة العربية ألا وهي مسألة الأنا من حيث واقعها في المجتمع وحضورها في تقرير وجودها. وقد جاء كتابه الأنا ليكشف عن بنية النظام المتعالي الذي يحول دون وجود فرد ذي شعور بأناه.

إسماعيل فهد إسماعيل
كاتب وروائي كويتي، حاصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية، بدولة الكويت.  عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية، وأدار شركة للإنتاج الفني. 
يعد المؤسس لفن الرواية في الكويت. أصدر 27 رواية بدءاً من روايته الأولى «كانت السماء زرقاء» في العام 1970 إضافة إلى ثلاث مجموعات قصصية ومسرحيتين والعديد من الدراسات النقدية. وصلت روايته «في حضرة العنقاء والخل الوفيّ» (2012) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2014. وهو اليوم يلعب دوراً متميزاً في رعاية عدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية، واحتضانه للمواهب الأدبية الجديدة على الساحتين الكويتية والعربية.

محمد ربيع
روائي مصري، تخرج في كلية الهندسة عام 2002. نشر روايته الأولى «كوكب عنبر» سنة 2010، وحصلت على جائزة ساويرس الثقافية، أفضل رواية لشباب الكتاب عام 2012. ثم نشر رواية «عام التنين» سنة 2012. 
وصلت روايته «عطارد» إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في عام 2016. وصدرت ترجمتها الإنجليزية عن دار نشر «هووب» في نهاية العام نفسه.

د. شاكر لعيبي

شاعر وباحث، وأستاذ جامعيّ. حاصل على دكتوراه في علم الاجتماع الفنيّ من جامعة لوزان. أصدر 12 مجموعة شعرية، والعديد من الدراسات، بالعربية والفرنسية، منها (العمارة الذكورية)، (الفن الإسلاميّ والمسيحية العربية)، و(الصنائع والحرف الفنية لدى ابن خلدون). كما ترجم عدد من الأعمال الفرنسية. 
حقّق رحلات ابن فضلان والمقدسيّ وابن بُطلان وحاز تحقيقه لرحلات أبي دلف إلى الصين وأرمينيا على جائزة المركز الجغرافيّ العربي «ارتياد الآفاق» عام 2016، وبحثه (المعماريّ والرسام) على جائزة الشارقة للبحث التشكيلي عام 2014. أصدر باللغة الفرنسية (التصوّف والفن البصريّ)، و(الفن الإسلاميّ: دراسة سوسيولوجية في الفنان مجهول الهوية).

جوناثان رايت
مترجم بريطاني، درس التاريخ الإسلامي والتركي والعربي.  قام بترجمة العديد من الروايات العربية. وحصل على جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية للعام 2016 عن ترجمته لرواية “ساق البامبو” للكاتب الكويتي سعود السنعوسي.
عمل في وكالة رويترز للأنباء، وخاصة في الشرق الأوسط. كما عمل لست سنوات مراسلاً لوكالة رويترز في وزارة الخارجية الأمريكية، وجاب أنحاء العالم مع وزيري الخارجية مادلين ألبرايت وكولن باول. في الفترة بين الأعوام 2008 و2011، شغل منصب مدير تحرير وسائل الإعلام والمجتمع العربي، وهي مجلّة أكاديمية على شبكة الإنترنت يصدرها مركز كمال أدهم للتدريب على الصحافة والأبحاث في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

صموئيل شمعون
بدأ بكتابة القصة والشعر في نهاية السبعينيات، وفي العام 1987 صدر في باريس ديوانه الأول “أولد بوي” بالعربية. 
في العام 1996 انتقل للعيش في لندن، وأسس مع الباحثة الإنجليزية مارغريت أوبانك، مجلة “بانيبال” لترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية، ومؤسسة “بانيبال” لترويج الأدب العربي عالميا، وتمنح المؤسسة سنويا، جائزة “سيف غباش- بانيبال” لأفضل كتاب مترجم من العربية إلى الإنجليزية. ترجمت روايته الأولى “عراقي في باريس” إلى الفرنسية والإنجليزية والسويدية والكردية.
تم اختياره في 2007 من قبل جائزة البوكر البريطانية، ليكون رئيسا للجائزة العالمية للرواية العربية المعروفة باسم “البوكر العربية”. وفي 2013 أصدر مجلة ثقافية جديدة تحمل اسم “مجلة كيكا للأدب العالمي”.

أحمد عبد اللطيف 
روائي ومترجم وباحث دكتوراه مصري. حصل على الماجستير من جامعة أوتونوما دي مدريد ودبلوم الترجمة من مدرسة طليطلة للمترجمين، والآن باحث دكتوراه بجامعة غرناطة.
صدر له خمس روايات، وفاز بجائزة الدولة التشجيعية في الرواية عام 2011، كما فاز بالمركز الأول بجائزة ساويرس الثقافية عام 2015.
ترجم عن الإسبانية ما يربو على عشرين كتابًا، تتنوع ما بين الرواية والمسرح والقصة والدراسات النقدية، ونُشرت ترجماته بالمركز القومي للترجمة والهيئة المصرية العامة للكتاب ومشروع كلمة بأبوظبي. 
فاز في عام 2013 بجائزة المركز القومي للترجمة عن أفضل رواية مترجمة للعربية: “الكون في راحة اليد” للكاتبة النيكاراجوانية جيوكوندا بيلي.

أشرف أبو اليزيد
شاعر وروائي مصري. له33 إصدارا، تتنوع بين الشعر والرواية وأدب الرحلة. 
عمل في الصحافة الثقافية، وحصل على جائزة مانهي المرموقة في الآداب عام 2014 (كوريا الجنوبية)، كما نال جائزة الصحافة العربية في الثقافة عام 2015 (الإمارات العربية المتحدة). 
أطلق منذ عقدٍ مبادرة “طريق الحرير الإعلامي”، عبر جمعية الصحفيين الآسيويين، التي أصبح يرأسها منذ العام الماضي، وأصدرت له مكتبة الإسكندرية موسوعته الثقافية المصوَّرة: طريق الحرير. وهو يرأس حاليا تحرير كل من “آسيا إن”؛ شبكة أخبار المستقبل، وشقيقتها الورقية “ماجازين إن” التي تصدر في سيؤول بثلاث لغات، وسلسلة إبداعات طريق الحرير.

د. أيمن بكر
ناقد واكاديمي مصري. حاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة في الآداب، ويعمل أستاذ مساعد الأدب والنقد بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا،الكويت.
عضو اتحاد كتاب مصر. وعضو جمعية النقد المصرية. له العديد من المؤلفات منها: «السرد في مقامات الهمذاني» و»أصداء الشاعر القديم: تعدد الرواية في الشعر الجاهلي»، و»انفتاح النص النقدي: نحو تحليل ثقافي للأدب». 
حصل على الجائزة الأولى في النقد، جائزة الشارقة للإبداع العربي 2002، عن كتاب «تشكلات الوعي وجماليات القصة: دراسات في القصة القصيرة العربية».

بشار شبارو
ناشر لبناني. أمين عام اتحاد الناشرين العرب من 2016 إلى 2019. 
رئيس مركز البيان الثقافي  منذ سنة 1995. عضو في عدد من النوادي والمجالس الثقافية منها: النادي الثقافي العربي، ومجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية من 2009 حتى 2012.  مؤسس وعضو مجلس إدارة جمعية ناشري كتب الأطفال منذ سنة 2008، ومستشار النشر لمنسقية بيروت عاصمة عالمية للكتاب من سنة 2009 حتى 2010.
مؤسس وصاحب منشورات ضفاف من سنة 2012 حتى الآن، وشريك ومؤسس لحكايا (دار نشر لكتب الأطفال) منذ سنة 2013. وشريك في عدد من دور النشر العربية. 

عبد الفتاح صبري
قاص وناقد مصري. له أكثر من ثلاثين مؤلفاً في الإبداع الأدبي والدراسات منها: صحوة الجماجم والحزن، العريان، الغربان لا تختفي أبداً، حكايا أنثوية، الشيء، برق الماء، التاريخ والواقع في مسرح د.سلطان القاسمي، القصيدة الحديثة في الإمارات، قراءة في المنجز النصي، تحولات الخطاب في القصة النسائية الإماراتية، العمالة الوافدة وأثرها في القصة الإماراتية، تحولات المكان في القصة النسائية الإماراتية، انطولوجيا شعراء الإمارات.
عضو عدة جمعيات أدبية وثقافية وحاصل على عديد من الجوائز، شارك في العديد من الندوات والملتقيات الأدبية.

مازن معروف
قاص وشاعر ومترجم فلسطيني، مواليد بيروت عام 1978. حاصل على بكالوريوس في الكيمياء من الجامعة اللبنانية. عمل فترة في المجال العلمي قبل الانتقال إلى الكتابة. وكتب للعديد من الصحف والمجلات اللبنانية والعربية في الشأن الثقافي. 
له ثلاث مجموعات شعرية هي «كأن حزننا خبز»، «الكاميرا لا تلتقط العصافير» و«ملاك على حبل غسيل». وأصدر مجموعتين قصصيتين، الأولى «نكات للمسلحين» والثانية «الجرذان التي لحست أذني بطل الكاراتيه». 
فاز كتابه «نكات للمسلحين» بجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في الكويت مؤخراً. 

د. محمود الضبع
ناقد ومؤلف مصري. يشغل منصب رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية. وهو أستاذ النقد الأدبي الحديث بكلية الآداب ، جامعة قناة السويس. 
شغل سابقا منصب نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومدير التحرير والنشر بالمركز القومي للترجمة، مصر. 
خبير مناهج ومعد مواد تعليمية بمركز تطوير المناهج ، مصر. كما عمل كخبير مناهج في سلطنة عمان في وقت سابق.
له العديد من المؤلفات منها: «الثقافة والهوية والوعي العربي»، «غواية التجريب، حركة الشعرية العربية في مطلع الألفية الثالثة»، «طه حسين ، لغو الصيف وجد الشتاء» قراءة ثقافية، و«الثقافة والهوية والتكنولوجيا». 

كرم يوسف
ناشرة مصرية. حاصلة على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة، تخصص راديو. أنشأت الكتب خان التي تشارك كجزء فعال وعضوي في المشهد الثقافي المصري منذ أكثر من 10 سنوات. تعمل الكتب خان كمركز ثقافي ملتزم من خلال أنشطة ثقافية متنوعة مثل ورش الكتابة الإبداعية التي قدمت عددا من الكتاب الحاصلين على جوائز أدبية مرموقة أو تم ترشيحهم لجوائز عربية. 
ومحاضرات في التثقيف الموسيقي والسينمائي، ورش رسم، وقراءة للأطفال وغيرها. حصلت عدة عناوين للكتب خان على جوائز أدبية مرموقة (ساويرس، معرض الكتاب ، جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة لسنة 2016). 

ريم الكمالي
كاتبة وباحثة إماراتية. درست التاريخ والآثار، وتعمل في صحيفة البيان الإماراتية، وتكتب مقال أسبوعي في الجريدة بعنوان حبر أبيض. 
عضوة في جمعية الصحفيين في الإمارات، واتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات.
حصلت على جائزة العويس للإبداع عن فئة أفضل إبداع قصصي أو روائي لعام 2015 عن روايتها (سلطنة هرمز). كما حصلت على جائزة سيدتي للتميز والإبداع للمرأة الإماراتية في مارس 2016. شاركت في عدد من الملتقيات وورش العمل الثقافية منها ورشة ندوة الجائزة العربية (البوكر) في أبوظبي 2015 بإشراف الروائي واسيني الأعرج، ودورة السرد بالشارقة عام 2013، وملتقى السرد الخليجي بالكويت مايو 2014، ومعرض المغرب للكتاب، وملتقى جمعية المبدعات العربيات في مدينة «سوسة» التونسية. 

نصر جميل شعث 
شاعر فلسطيني من مواليد خان يونس جنوب قطاع غزة سنة 1979، ويقيم بين شمال النرويج ومراكش.
صدر له في الشعر: «شهوة الأسفلت»، «لأن قبعة التراب دخان»، «خلعوا الليل من الشجرة». وفي النقد صدر له كتاب «كلمة يدي ليست ملكي» عن اتحاد الكتاب الفلسطيني برام الله سنة 2009. كما أصدر مؤخرا المجموعة الشعرية «خاطف الغزالة يتعثر بأعشابها»، عن دار «مخطوطات» في هولندا 2016. 

د. سعيد المصري
أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب، جامعة القاهرة. عمل مستشارا لرئيس مجلس الوزراء للدراسات الاجتماعية 2006-2012. وتولى منصب مساعد وزير الثقافة لتطوير المنظومة الثقافية في مصر من 2014-2015. كما عمل استاذا زائرا بجامعة الإمارات العربية المتحدة عام 2003 وجامعة البحرين عام 2004.  
حصل على جائزة الأمم المتحدة للتميز في التنمية البشرية عام 2013 عن مساهمته في تقرير التنمية البشرية، مصر 2010،  وفى عام  2014 حصل على الجائزة العربية الكبرى للتراث عن كتابه «إعادة إنتاج التراث الشعبي، كيف يتشبث الفقراء بالحياة في ظل الندرة»، عام 2012.
له عديد من المؤلفات العلمية أهمها: قيم العمل وقيم المستقبل، وصور التمييز الثقافي في التراث وغيرهما.

ياسر عبد اللطيف
كاتب وشاعر ومترجم مصري، عمل في مجال الصحافة التلفزيونية والخبرية منذ تخرجه وحتى 2009.
أصدر مجموعتين شعريتين وثلاث مجموعات قصصية ورواية واحدة، كما ترجمَ عدة أعمال عن الفرنسية والإنجليزية في مجالات الأدب وأدب الطفل والناشئة.
حصلت روايته “قانون الوراثة” على جائزة ساويرس الأولى، فرع الكتاب الشباب عام 2005؛ وبعدها بثماني سنوات حصلت مجموعته القصصية “يونس في أحشاء الحوت” على نفس الجائزة، فرع كبار الكتاب.
شارك في برنامج الكُتاب العالمي  بجامعة أيوا، بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2009. كما شارك في عدد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات الأدبية في دول مختلفة.

عبد الجواد يس
قاضي ومفكر مصري، تخرج من كلية الحقوق جامعة، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ 1977 حتى 2010 في مصر والإمارات العربية المتحدة. له مؤلفات في الاجتماع السياسي وفلسفة الدين. 
وتدور أبحاثه حول نقد التراث الديني في أنساق التدين التوحيدي الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، وعلاقاتها بالظواهر الأصولية والعنيفة خصوصًا في المحيط الإسلامي المعاصر. شارك في عشرات المؤتمرات المعنية بالفلسفة والدين السياسي والقانون حول العالم. له علاقات تعاون بعدد من الجامعات ومعاهد البحوث الدولية مثل جامعة مونتريال - كندا (حيث تجرى بعض الدراسات حول كتاب الدين والتدين - رسالة دكتوراه وترجمة) ومثل المعهد الفرنسي - القاهرة. عضو مجلس أمناء مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث.

د. سعيد الغانمي
كاتب ومترجم عراقي يعيش في أستراليا، له أكثر من ستِّين كتاباً مطبوعاً ما بين مؤلف ومترجم. من أعماله المؤلفة “الكنز والتأويل” (1994)، «ملحمة الحدود القصوى» (2000)، «ينابيع اللغة الأولى» (2009)، «حراثة المفاهيم» (2010)، «فاعليَّة الخيال الأدبي» (2015). ومن ترجماته «العمى والبصيرة» لبول دي مان، «العرب والغصن الذهبي» لستيتكفيتش، «ترجمة النفس: السيرة الذاتية في الأدب العربي».

أحمد الزين
روائي وصحفي لبناني. يعمل منذ أواخز السبعينات في الصحافة اللبنانية والعربية. كتب وأنجز للإذاعة والتلفزيون الكثير من البرامج الدرامية والثقافية والسياسية والوثائقية. 
له عدة أعمال روائية  منها «الطيون»، «خربة النواح»، «معبر الندم»، و«حافة النسيان»،  و«صحبة الطير». وفي المسرح له «رؤيا» وهو النص المسرحي الذي عرض على مسرح قصر الأونسكو.
من مؤسسي إذاعة صوت الشعب وعمل منسقًا ومديرًا لبرامجها لسنوات، ويعمل منذ عام 2002 في قناة العربية حيث يعد ويقدم البرنامج التلفزيوني الحواري «روافد» الذي اكتسب حضورًا في الوسط الثقافي نظرًا للجهد الكبير المبذول في إعداده وتقديمه. 

د. أنور مغيث
مدير المركز القومي للترجمة بمصر. أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب جامعة حلوان. 
تولى عدد من المناصب منها مدير واستاذ بالمعهد الجامعي لإعداد المعلمين باللغة الفرنسية - جامعتي حلوان والسوربون. وعضو هيئة تحرير مجلة الفكر المعاصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب. وعضو لجنة أمناء تحرير مجلة  Télémaque الفرنسية والخاصة بفلسفة  التربية. 
له مؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، كما قام بترجمة عدد من الكتب عن اللغة الفرنسية، وله أبحاث ودراسات عديدة في الفلسفة في الدوريات المتخصصة باللغتين الفرنسية والعربية.

د. خيري دومة
ناقد وأكاديمي مصري. أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة القاهرة، ويتولى منصب مدير مركز جامعة القاهرة للغة والثقافة العربية منذ 2013 وحتى الآن.
قام بتدريس الأدب العربي واللغة العربية في أماكن متعددة في مصر، وعمل أستاذًا زائرًا للغة العربية بجامعة أوساكا للدراسات الأجنبية باليابان (2000-2004). ونائبًا لمدير المركز القومي للترجمة في مصر (2011-2013)، ونائبًا لرئيس تحرير مجلة فصول، مجلة النقد الأدبي المصرية (2014- 2015).
له العديد من المؤلفات والترجمات، وشارك في ترجمة موسوعة كمبردج للنقد الأدبي، بمدخلين عن «السيميوطيقا» و«المدرسة الشكلانية الروسية».

رشا الأمير
روائيّة وناشرة لبنانيّة، حاصلة على دبلوم في الدراسات المعمّقة، وماجستير في كتابة السيناريو بتقدير جيّد جدًّا، جامعة باريس السوربون.  التحقت بإدارة دار الجديد في مركزها في بيروت، منذ العام 1992. كما عملت في الصحافة منذ 1983 بدأتها كمتدربة في مجلة النهار العربي والدولي الصادرة من باريس. وساهمت لأعوام متتاليّة في مجلّة باحثات. وفي 2016 انتقلت للكتابة في جريدة القدس العربيّة الصادرة في لندن.
صدر لها رواية «يوم الدين»، وكتابي «الهمزة» و«البلد الصغير».

عادل عصمت
روائي مصري، تخرج في كلية الآداب جامعة عين شمس قسم الفلسفة عام 1984. وحصل على ليسانس في المكتبات من جامعة طنطا عام 1996. أصدر عدد من الرايات منها «هاجس موت» و«الرجل العاري» و«حياة مستقرة» و «أيام النوافذ الزرقاء». 
حصلت روايته «أيام النوافذ الزرقاء» على جائزة الدولة التشجيعية في الرواية عام 2011. كما حصلت روايته «حكايات يوسف تادرس» على جائزة نجيب محفوظ للأدب المقدمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2016.

علي الجابري
فنان تشكيلي عماني ونحات على الرخام والخشب والخامات المختلفة، شارك في مجموعة من ملتقيات النحت، وفي عدد من المعارض الجماعية داخل وخارج السلطنة. وعمل في الجانب الفني لتشييد النصب التذكاري الفني «صحار وحصاد الأربعين» بمناسبة العيد الوطني الأربعين في صحار. 
حصل على مجموعة من الجوائز في مجال النحت. وأسس مع مجموعة من الفنانين «فن عمان» في مسقط، و«بيت فن صحار» المعنيتين بالتسويق للفنان التشكيلي العماني ورعاية المواهب الشابة. ويدير مجموعة من الفعاليات الفنية أهمها مخيم النحاتين الدولي بصحار.

لولوة المنصوري
باحثة وقاصة وروائية إماراتية، حاصلة على بكالوريوس في الأدب العربي، ودبلوم في الإعلام، ودبلوم في ترميم المخطوطات والوثائق القديمة. تكتب في الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الإماراتية، وتنشر في القدس العربي، ومجلة تراث الصادرة عن مركز زايد للدراسات والبحوث .
صدرت لها ثلاث روايات هي «آخر نساء لنجة»، و«خرجنا من ضلع جبل»، و«قوس الرمل (ملهاة المهد والماء)».إلى جانب مجموعتين قصصيتين هما: «قبر تحت رأسي» و«القرية التي تنام في جيبي». 

د. طــلال الــجــنــيــبـي
شاعر وأكاديمي إماراتي، حائز على عشرات الجوائز والتكريمات منها جائزة رئيس دولة الإمارات (خليفة الفخر) للعام 2015، وجائزة أبوظبي التقديرية عام 2015 للإنجاز الثقافي والمجتمعي، ودرع التميز الشعري من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. 
يتفرد بأسلوب (التوقيع الصوتي) الذي يعد أحد ابتكاراته المميزة، صدر له مجموعتان شعريتان: «على ضفاف البوح» و«على قيد لحظة»، فضلا عن ثلاث دواوين شعرية صوتية ومكتوبة سيتم قريبا طرحها بالتتابع.

مختار سعد شحاته
روائي وباحث أدبي، قدم العديد من الروايات والنصوص، منها: «تغريبٌة بن صابر»، و«عصافرة قبلي» و«لا للإسكندريةٌ». كما قدم أبحاث منها «كتابة الحياة» بالمشاركة د. صامولي شيلكة، ببرلين. قدم أفلام هي «الناحية التانية» نوفمبر 2010. و«العاصمة السرية» أبريل 2013. وفيلم «النُص الحلو»، الإسكندرية 2015. وله مقالات في عدد من المطبوعات منها مجلة تراث، والعرب، ومجلة الجديد، النور بمالمو (إلكتروني)، موقع (ك. ت. ب) الثقافي، وغيرها. 

أمير تاج السر
روائي وطبيب سوداني، وصلت روايته «صائد اليرقات» إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» 2010. وفاز بجائزة كتارا للرواية عام 2015. 
استهل الكتابة بالشعر بديوان «أحزان كبيرة»، لينتقل بعده إلى الرواية وأصدر العديد من الروايات منها: «سماء بلون الياقوت»، «عواء المهاجر»، «صيد الحضرمية»، «مهر الصياح»، «زحف النمل»، «الجنوب»، «أرض السودان»، «الحلو والمر»، «إيبولا 76» وغيرها. وله مؤلفات أخرى منها «ضغط الكتابة وسكرها»، و«ذاكرة الحكائين». كما ترجم عدد من أعماله إلى عدة لغات. يكتب مقالات دورية للجزيرة نت والقدس العربي، ومجلة الدوحة. وأشرف على العديد من ورش الكتابة في العالم العربي.

سامح فايز 
كاتب وصحفي مصري، من مواليد 1985. تخرج في كلية الحقوق جامعة عين شمس 2007. عمل بالمحاماة قبل أن يتفرغ للصحافة الثقافية، وعمل بأقسام الثقافة في صحف مثل «المصور» و«فيتو» و«التحرير» و«البوابة نيوز» و«القاهرة». 
ترأس تحرير بوابتي «كُتب وكتَّاب» و«الشباك» الثقافيتين. وصدر له: كتاب «جنة الإخوان: رحلة الخروج من الجماعة» سيرة ذاتية، ورواية «حجر السبع»، وكتاب «رحلة يوسف».

علي حرب 
كاتب وفيلسوف لبناني، زاول تدريس الفلسفة شطراً من حياته المهنية، قبل أن يتفرغ للبحث والكتابة. نال جائزة باشراحيل التقديرية للإبداع الثقافي (2006) على أعماله الفكرية. واختير عضوا في الهيئة الاستشارية لمؤسسة الفكر العربي لمدة عامين (2002-2004 ).
أصدر العديد من المؤلفات منها: «نقد النص» 1993 الذي اعتمد مُقرراً دراسياً في جامعة باريس لعامي 1996-1997، «أوهام النخبة أو نقد المثقف»، «الماهية والعلاقة» 1998 وهو محاولة في المنطق التحويلي. و«حديث النهايات» وفيه تناول لقضية العلاقة بين الهوية والعولمة. و«الأختام الأصولية والشعائر التقدمية» الذي يقدم مقاربة في تحليل مأزق المشروع الحضاري العربي.

د. صديق جوهر
شاعر وناقد وأكاديمي، يعمل حالياً أستاذاً للأدب الإنجليزي والنقد في جامعة الإمارات العربية المتحدة. عمل محكماً في جائزة الكويت للترجمة، وجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب. مُنح جائزة التميز في البحث العلمي عدة مرات من جامعات داخل الإمارات وخارجها. كما فاز بجائزة حاكم عجمان (فرع النقد الأدبي) في عامي 2012 و2015.
ترجم ما يربو على أربعين كتابا من الإنجليزية إلى العربية، كما ترجم نماذج من الأدب الإماراتي إلى الإنجليزية. نُشرت معظم كتبه في دور نشر أوروبية كما نُشر  له كتابان نقديان من إصدارات  اتحاد الكتاب في الإمارات هما: (أشعار حبيب الصايغ بين التاريخ والأسطورة) و(تمرد اللغة واستعادة الصوت).

د. شعيب حليفي
كاتب وروائي وأستاذ جامعي من المغرب، يشتغل أستاذا للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء. وهو رئيس نادي القلم المغربي - الدار البيضاء، وعضو محكم في عدد من المؤتمرات الثقافية والجوائز. أشرف على إعداد مجموعة كتب في مجالات الأدب، والتاريخ، القانون ، والدراسات الاجتماعية ضمن سلاسل: «منشورات الرهان الآخر»، «حقوق الناس»، «دفاتر الشاوية»،  «منشورات ألك.د.ش»، «مختبر السرديات»، «القلم المغربي». له العديد من الإصدارات في مجالي الرواية مثل: «مساء الشوق» ، و«زمن الشاوية»، و«رائحة الجنة»، وأخرى في النقد الأدبي منها «مرايا التأويل: تفكير في كيفيات تجاور الضوء والعتمة».  

طارق البلبل
رجل أعمال كندي من أصل لبناني، مقيم في دبي، اطلق تطبيق «بوكلافا» في عام 2016  كمنصة شاملة للمحتوى الرقمي تمكّن الجمهور من الاستماع إلى أهم وأكثر الكتب العربية والنصوص القصيرة مبيعا، بأعلى جودة من الهواتف الجوالة دون عناء. 
عمل لمدة 10 أعوام مع كبرى الشركات الرائدة والعالمية، وقام بقيادة عدّة مشاريع في مجالات التسويق والمبيعات والعمليات التجارية والاستراتيجية في أكثر من 30 سوقاً دولية.
حاصل على إجازة جامعية من الجامعة الأميركية في بيروت وأكمل برنامجاً للأعمال التنفيذية من كلية هارفارد للأعمال.

شريف بكر
ناشر مصري، تولى إدارة دار العربي للنشر والتوزيع التي تملكها عائلته عقب تخرجه من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية -جامعة القاهرة عام 1997. ويتولى حاليا منصب أمين عام اتحاد الناشرين المصريين، ورئيس لجنة تطوير معرض القاهرة الدولي للكتاب والنشر الإلكتروني. مثل مصر والعالم العربي في العديد من المعارض واحتفالات النشر. كما مثل معرض تورين الدولي منذ عام 2010 وحتى 2016. ومعرض براج الدولي للكتاب كمتحدث رسمي منذ عام 2010 وحتى 2016 . يسعى إلى وصل العالم العربي بالعالم الخارجي عن طريق ترجمة أدب مختلف من جميع أنحاء العالم، وبناء جسور ثقافية تقوم على الثقافة والكتب.

عبد الرحيم الخصار
شاعر وكاتب مغربي، تم اختياره سنة 2010 من قبل منظمة هاي فيستفال البريطانية ضمن تظاهرة بيروت39 لأفضل 39 كاتبا عربيا دون سن الأربعين. وحصل على جائزة بلند الحيدري بمنتدى أصيلة الدولي سنة 2011.
شارك في ملتقيات عديدة بالعالم العربي وأوروبا وأمريكا، ويعمل كاتبا في القسم الثقافي للصحافة اللبنانية. له عدد من الإصدارات والدواوين الشعرية منها “أخيرا وصل الشتاء”، “انظر وأكتفي بالنظر”، “نيران صديقة” “بيت بعيد”. 

وليد السويركي
شاعر ومترجم أردني من أصل فلسطيني، عمل مدرساً للأدب الفرنسي في جامعة اليرموك من 1996 إلى  2008. ويعمل حالياً كملحق صحفي في السفارة الفرنسية في عمّان.
أصدر مجموعته الشعرية الأولى «أجنحة بيضاء لليأس» عام 2006، كما قدم عدد من الإصدارات في مجالات الترجمة، إضافة إلى عشرات الترجمات والمقالات في الصحف والدوريات الأردنية والعربية. شارك في عدة مهرجانات شعرية عربية ودولية مثل جرش، وخان الفنون الأردنيين، ولوديف وسيت الفرنسيين، ومهرجان طنطان الدولي. وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب.

د. عبد الرَّحمن بسيسو
كاتبٌ وناقدٌ أدبيٌ وباحثٌ أكاديميٌّ وشاعرٌ من فلسطين، أنجز دراسات فكرية عديدة، ووضع مؤلفات نقدية مُعمَّقة حول التُّراث الشَّعبي والشِّعر والرِّواية، وأبدعَ نصوصاً شعرية ومسرحية نُشِرت في كُتبٍ، أو في صُحفٍ ومجلات. يشغل الآن منصب سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية، ويُتابع كتابة مقالات ثقافية أسبوعية أو شهرية في صحيفة «العرب»، ومجلَّة «شؤون فلسطينية»، وغيرهما من الصحف والمجلات، وهو أحد مُستشاري المجلة الثقافية العربية «الجديد». 

ميسرة صلاح الدين
شاعر وكاتب مسرح مصري. له إسهامات في الترجمة والكتابة الصحافية، وكتابة الأغنية. صدرت له خمسة دواوين شعرية “أنا قلبي مش فارس”، “شباك خجل”، “أرقام سرية”، “الأسد الحلو”، “حرب الردة”. وثلاث مجموعات مسرحية شعرية وغنائية “الورد البلدي”، “بنادورا”، “ترام الرمل”. وقُدمت أعماله على خشبات المسرح وحُولت لأعمال إذاعية. 
تتميز كتاباته بطابع إنسانى واقعي، يرتكز على الصور الشعرية المجددة، ويستفيد من التراث الإنسانى للتعبير عن قضايا البحث عن الذات وصراع الهوية في أطر درامية وتعبيرية مختلفة. 
نال عدة جوائز وتكريمات من وزارة الثقافة المصرية وجهات أخرى، وترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والإيطالية.

د. محسن الرملي
كاتب وشاعر وأكاديمي ومترجم عراقي مقيم في إسبانيا. تَرجم العديد من الأعمال الأدبية بين اللغتين العربية والإسبانية، وله ما يزيد على العشرين إصداراً تنوعت بين القصة والشعر والمسرحية والترجمات والرواية، كرواياته: (الفَتيت المبعثَر) التي فازت ترجمتها الإنكليزية بجائزة أركنساس 2002 و(تمر الأصابع) و(حدائق الرئيس) اللتان تَرشحتا ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية 2010 و2013، ونالت الترجمة الإنجليزية لـ(حدائق الرئيس) جائزة القلم الدولي 2016. ووصلت روايته (ذئبة الحُب والكُتب) للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2015. وله ثلاثة دواوين شعرية بثلاث لغات، وتُرجمت أغلب أعماله لأكثر من لغة.
يعمل حالياً أستاذ في جامعة سانت لويس الأمريكية في مدريد.

عادل خزام
شاعر وأديب ينتمي إلى جيل الثمانينيات في الإمارات،  شارك في العشرات من الملتقيات الأدبية داخل الإمارات وخارجها.  له عدد من الإصدارات تتنوع بين الدواوين الشعرية والرواية والنصوص والدراسات منها « تحت لساني»، «الوريث»، «في الضوء والظل وبينهما الحياة-  دراسات عن تطور الفنون البصرية في الإمارات 2000»، وروايتي «الظل الأبيض» و«الحياة بعين ثالثة». 
ترجمت قصائده إلى عدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والهندية، وله مجموعة شعرية كاملة مترجمة إلى الألمانية، كما قدم مجموعة من الألحان والأغاني للمسرح والتلفزيون وفاز عدة مرات بجائزة أفضل موسيقى في مهرجان مسرح الطفل في الشارقة. وجائزة أفضل موسيقى في مهرجان المسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي.

د. عبد النبي ذاكر
باحث مقارن ومترجم، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة ابن زهر بأكَادير، المغرب. صدر له ما يزيد عن عشرين مؤلفا تتنوع بين الشعر والنقد والأدب المقارن والترجمات.  
مدير المركز المغربي للتوثيق والبحث في أدب الرحلة، وعضو في عدد من مجموعات البحث بالجامعات العربية منها مجموعة البحث الأكاديمي في الترجمة والأدب العالمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، ومجموعة البحث في المعجم الأدبي والفني ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة، والهيئة الاستشارية لمجلة «المترجم» التابعة لجامعة وهران بالجزائر، وهو أيضا عضو الهيئة الاستشارية لمجلة قاف صاد، التي تصدرها مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب.

د. خالد عزب 
رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية في مكتبة الإسكندرية. ويرأس تحرير مجلة «أبجديّات»، ومجلة «مشكاة» ومجلة «ذاكرة مصر المعاصرة». عضو في عددٍ من المؤسّسات والجمعيات العلميّة، وله العديد من المؤلّفات، فضلاً عن العديد من المقالات والدراسات التي نشرت في مختلف المجلّات العلميّة المحكّمة.
تولى التخطيط للعديد من المشروعات وتنفيذها منها مشروع ذاكرة مصر المعاصرة على شبكة الإنترنت، والإشراف على إنتاج فيلم تسجيلي عن الرئيس جمال عبد الناصر، وكتابة السيناريو الخاص بالفيلم.  قاد حملة عربية لدعم مشروع مكتبة فاس بالكتب، وينسق حالياً حملة عربية لدعم مشروع مكتبة آشوربانيبال بالموصل في العراق. 

حماده وليد خويص
حائز على دبلومة في العلوم السمعية والبصرية من أكاديمية العلوم السينمائية. 
حائز على الدرع الذهبي من وزارة الثقافة اللبنانية على الجهود في الحفاظ على التراث الموسيقي.
شارك في عدد من الفعاليات منها أحياء ذكرى رحيل السيدة أم كلثوم (قصر الاونيسكو) بالتعاون مع وزارتي الثقافة اللبنانية والمصرية، وتكريم الموسيقار الراحل فريد الأطرش بالتعاون مع وزارة الثقافة ومنتدى إنسان.

نتالي شوقي غريزي
حائزة على بكالوريوس في الهندسة المعمارية من الجامعة العربية. شاركت في المحافظة على التراث الموسيقي من خلال التسجيلات والبحوث ومتابعة الأعمال في متحف ومكتبة الموسيقى العربية. 

د. ثريـــا إقبـــال
شاعرة ومترجمة وباحثة في التصوف الإسلامي. رئيسة لجنة العمل الثقافي بجهة مراكش، آسفي (منذ2015).وخاضت تجربة العمل البرلماني كنائبة برلمانية، وعضو لجنة الثقافة والفنون والاتصال والتعليم (للولاية التشريعية 2011-2016). أصدرت أكثر من عشرين كتابا في الشعر والترجمة والتصوف؛ وتشتغل منذ عدة سنوات على موضوع «اقتصاد الولاية وتدبير المقدس من منظور الفكر الأكبري».

أنس الفيلالي
شاعر وباحث متخصص في التاريخ الحديث والمعاصر. صدرت له عدة مؤلفات فردية وجماعية في الشعر والحوارات الثقافية والبحث العلمي التاريخي، وينشر مواد ثقافية إبداعية ودراسات تاريخية منذ ما يزيد عن عشر سنوات في العديد من الصحف والمجلات الثقافية المغربية والعربية.  حصل على عدة جوائز عربية ووطنية، وترجمت أعماله الإبداعية إلى الفرنسية والإنجليزية والإيطالية. وكرمته دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة سنة 2012.

محمود شرف
شاعر وكاتب وإعلامي، رئيس ومؤسس مهرجان طنطا الدولي للشعر. ويعمل مذيعا بقناة النيل الثقافية منذ عام 1998، حتى الآن.
أصدر ستة دواوين شعرية، تُرجمت أشعاره إلى الإنجليزية، الإسبانية، المجرية - الفرنسية والإيطالية، وشارك بعدة مهرجانات شعرية عالمية بإسبانيا، المكسيك، الجزائر، الأردن، فرنسا.  قدم خلال مسيرته الإعلامية عشرات البرامج التليفزيونية الثقافية، منها: برنامج الشاعر، شارع الكلام، الدفاتر القديمة.

مؤيد الشيباني
شاعر وإعلامي وباحث في الأدب والتاريخ والتراث، عمل محررا ثقافيا في عدد من الصحف والمجلات والمؤسسات الثقافية الخليجية والعربية منذ سنة 1979. وفي مجال إعداد البرامج التلفزيونية أنتج نحو خمسة آلاف ساعة في تلفزيون دبي وتلفزيون أبوظبي الإمارات وراديو وتلفزيون العرب ART وغيرها من القنوات التلفزيونية. صدر له نحو عشرين كتابا موزعا بين التراث والأدب والمتابعات الاجتماعية والتاريخية والثقافية والفنية، كما صدر له عدد من العناوين الخاصة بالموسوعة الغنائية الإماراتية بعنوان «الأغنية الإماراتية نشأتها وتطورها» إلى جانب تجربته الشعرية التي بدأت منذ نهايات السبعينات من القرن الماضي.

ناصر عبد المنعم
مخرج بالمسرح القومي المصري، المنسق العام لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي. عضو مجلس إدارة مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية. 
قدم اكثر من أربعين عرضا مسرحيا لفرق مسرح الدولة والفرق الخاصة وفرق الهيئة العامة لقصور الثقافة والمسرح الجامعي، وشارك كعضو لجنة تحكيم عديد من المهرجانات المصرية والعربية. 
نال العديد من الجوائز منها :  جائزة الدولة للتفوق في الفنون، جائزة أفضل مخرج من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عن عرضه «الطوق والأسورة»، جائزة أفضل مخرج من المهرجان القومي للمسرح المصري لمرتين. 
تولى العديد من المناصب بوزارة الثقافة المصرية. 

زاهي وهبي
شاعر وإعلامي لبناني. صدر له 22 كتاباً شعرياً ونثرياً، وترجمت قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والفارسية. 
غنَّى قصائده عدد كبير من الفنانين العرب مثل مرسيل خليفة، أحمد قعبور، هبة القواس، أميمة الخليل، عبير نعمة، زينب أفيلال، بيدر البصري وجاهدة وهبي. وأحيا أمسيات شعرية في معظم المسارح والمهرجانات العربية.
نال عشرات الجوائز والتكريمات في معظم العواصم العربية. وهو أول عربي يتم منحه الجنسية الفلسطينية. يعمل في الصحافة والتلفزيون منذ 33 عاماً، وكتب في كبريات الصحف اللبنانية والعربية، قدَّمَ ويُقدِّم العديد من البرامج الثقافية التي تستمر لعقود طويلة وأشهرها خليك بالبيت وبيت القصيد.

عامر بن جساس 
إعلامي إماراتي، مواليد 1979، عمل في مجال تطوير المحتوى في عدد من المؤسسات الإعلامية المحلية، منها تليفزيون بينونة في أبوظبي، وتليفزيون أبوظبي حيث يشغل حاليًا منصب رئيس تطوير المحتوى.
أعدّ وقدم عددًا من البرامج التليفزيونية، شارك في موسمين من البرنامج التليفزيوني “حياكم” على شاشة تليفزيون أبوظبي؛ وهو برنامج سياحي تثقيفي يهدف إلى تقديم صورة حقيقية عن الحياة في أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة.  يقدم برنامجًا حواريًا على قناة “الغد” بعنوان “من الخليج” معنيٌ بتغذية الصورة الذهنية للخليج العربي بتفاصيل الروح الحقيقية التي كانت وراء ما تحقق على أرضه من نجاحات.

عبدالله النعيمي
يعمل عبدالله النعيمي منسِّقاً لمشروع «تحدي القراءة العربي» المشروع القرائي والمعرفي الأكبر من نوعه عربياً، الذي يندرج تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حيث يتولى النعيمي الإشراف على كافة العمليات والإجراءات اللوجستية، إلى جانب المتابعة والتنسيق الحثيث لضمان تواصل الزخم عربياً في ما يتعلق بالتحدي، سواء من خلال الإشراف على لجان التحكيم الطلابية والمدرسية أو عبر مراجعة النتائج والتقييمات أثناء التصفيات على امتداد العالم العربي. كذلك، يتولى النعيمي التنسيق بين مختلف مراحل التحدي بما يكفل الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لكل مرحلة مع توفير كافة التسهيلات الخاصة بذلك.

أحمد أميري
كاتب إماراتي، من مواليد 1974 في دبي. يعمل محاميا،  ويكتب المقالات الساخرة ومقالات الرأي منذ 2001، له نحو ستة إصدارات أدبية في الأدب الساخر والقانون. 

د. هالة أحمد فؤاد
أستاذة في الفلسفة، نشرت مقالات ودراسات بحثية في المجلات العلمية.
صدر لها «طريق نجيب محفوظ بين الأسطورة والتصوف»، «التوحيدي الغفلة - الانتباه»، «المثقف بين السلطة والعامة - نموذج القرن الرابع الهجري».  شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والدولية، وألقت محاضرات متخصصة ودرَّست في عدة مؤسسات تعليمية وثقافية. 
شاركت في تحكيم جائزة ساويرس الثقافية المصرية في دورتها التاسعة لعام 2013.

د. سعاد الحكيم
أستاذة في الفكر الإسلامي والفلسفة الصوفية في الجامعة اليسوعية، مديرة مؤسسة دندرة للدراسات (م.د.د.)، أستاذة مشرفة في قسم الدكتوراة في الجامعة اللبنانية. 
عملت كعميدة للمعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية والفنون في الجامعة اللبنانية (مدة 3 سنوات: 2007 - 2010). شاركت بالعديد من المؤتمرات وورشات العمل في أنحاء العالم العربي والغربي، ونشرت العديد من الأبحاث والمقالات في دوريات أكاديمية ومجلات علمية وصحف محلية. من كتبها: المعجم الصوفي، ابن عربي ومولد لغة جديدة، عودة الواصل (دراسات حول الإنسان الصوفي)، تاج العارفين الجنيد البغدادي (الأعمال الكاملة).

أحمد شافعي
شاعر وروائي ومترجم مصري، ولد عام 1977، صدرت له أربعة دواوين شعرية  وروايتان. 
ترجم إلى العربية مئات القصائد الأمريكية، نشرت جميعا في صحف مختلفة
ترجم العديد من الكتب منها: «هنا والآن» رسائل بول أوستر وجي إم كوتزي، «السامريون الأشرار» لهاجون تشانج، و«بيت حافل بالمجانين» حوارات باريس رفيو مع إرنست همنجواي وهنري ميلر وخورخي لويس بورخيس وكارلوس فوينتس وميلان كونديرا ونجيب محفوظ وبول أوستر وسوزان سونتاج وإكو. 

سامر أبو هواش
صحفي وكاتب ومترجم، من مواليد لبنان عام 1972.عمل رئيساً لتحرير عدد من الصحف والملاحق الثقافية مثل جريدة السفير في لبنان، جريدة المستقبل، جريدة النهار وجريدة نداء الوطن واخيرا مجلة زهرة الخليج في الامارات، وهو يرأس إدارة تحرير موقع 24 الإخباري منذ عام 2012 حتى الآن.
له رصيد يتضمن أكثر من 12 كتاباً مؤلفاُ و 15 عملاُ مترجما، كما حرّر ضمن عمله كمحرر كتب في قسم النشر بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ما يربو على مئة كتاب في مختلف المجالات والأنواع. حصل على عدد من الجوائز الإقليمية منها واحد من أفضل 39 كاتباً عربياً شاباً في 2009 وتكريم من وزارة الإعلام اللبنانية، عام 2000.

د. سعيد توفيق
أستاذ الفلسفة المعاصرة وعلم الجمال بآداب القاهرة. متأثر في أغلب كتاباته بتيار فلسفة التأويل، وهو يعمل على ترسيخ هذا الاتجاه في واقع الثقافة العربية من خلال العديد من الدراسات النظرية والتطبيقات العملية.
شغل منصب  الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بمصر (2012-2014). وهو عضو بالعديد من الهيئات والجمعيات العلمية والأدبية.
قدم العديد من المؤلفات منها  «الخبرة الجمالية»، «معنى الجميل في الفن»، «هويتنا في عالم متغير» و «تأويل الفن والدين». هذا فضلًا عن عشرات الدراسات المنشورة في مجلات عربية ودولية محكمة، والترجمات لأمهات الكتب، أهمها: كتاب جادامر الجميل في الفن، وكتاب شوبنهاور الرئيس العالم إرادةً وتمثلاً. 

عصام فوزي
المدير التنفيذي لمركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي. باحث متخصص في علم الإنسان، ويجمع في العمل بين البحوث والبرامج الوثائقية، وهي الفكرة التي أنشئ على أساسها دال. نشر العديد من الأبحاث حول التدين الشعبي في مصر، وقام بكتابة العديد من الأفلام الوثائقية. 

أسمـاء العبودي
صحافية وأخصائية اجتماعية سعودية. أخصائية اجتماعية في وزارة التعليم - المرحلة الابتدائية للبنات .عملت في مجال الصحافة في عدد من الصحف والمجلات العربية. مديرة تحرير مجلة المعرفة منذ عام 2013. عضــو في اللجنة الإعلامية لمعرض الرياض الدولي للكتاب .
مهتمة بقضايا المرأة والطفل والمجتمع السعودي. وعضو الشبكة العربية لمراقبة الانتخابات في العالم العربي. مدربة متطوعة في مجال حقوق الطفل، وقضايا إيذاء الأطفال.عضو مؤسس لمبادرة بلدي وتعني بمشاركة المرأة السعودية في الشأن العام.
صدر لها كتاب «أبواب ودعتها» جزء من سيرة مهنية بين الطفولة والتعليم والمجتمع. 

صالح غريب
باحث بإدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة بقطر. عضو فرقة الوطن المسرحية.
رئيس قسم الثقافة والفنون بجريدة الشرق القطرية منذ العام 2003.
صدر له أربعة كتب، وأعد وقدم العديد من البرامج الإذاعية،  كما ساهم بالكتابة في العديد من الصحف والمجلات المحلية والخليجية.
شارك في العديد من المهرجانات والملتقيات الثقافية والتراثية والمسرحية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومختلف الدول العربية.  تم تكريمه من قبل الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالأحساء، ومهرجان ربيع الفنون بالقيروان، ومهرجان الدوحة المسرحي. 

د. حسانين فهمي
أكاديمي ومترجم مصري. أستاذ مساعد بقسم اللغة الصينية - كلية الألسن جامعة عين شمس، وأستاذ مشارك بكلية اللغات والترجمة جامعة الملك سعود.  شارك في تأليف أكثر من عشرة كتب باللغة الصينية صدرت في مصر والصين. وقام بترجمة ومراجعة أكثر من ثلاثين كتابًا بين الصينية والعربية، صدرت عن دور نشر في مصر، لبنان، السعودية والصين. 
حصل على  جائزة «الشباب للترجمة» المركز القومي للترجمة - 2013. وجائزة الإسهام المتميز في ترجمة الكتب الصينية عام 2016 عن مجمل إسهاماته في الترجمة والتعريف بالثقافة الصينية. وهي أكبر جائزة صينية في مجال الترجمة تُمنح للمترجمين الأجانب.

د. إدريس يونس
أستاذ مشارك مناهج وطرق التدريس الدراسات الاجتماعية. مستشار تطوير تعليم بقسم الامتحانات الدولية، جامعة كامبردج البريطانية. ومدير تنفيذي وعضو بوحدات ضمان جودة التعليم والاعتماد بجامعة المنيا في مصر.
ألف عديد من الكتب التربوية والمتعلقة بتدريس الدراسات الاجتماعية. ونشر عديد من البحوث التربوية في المجلات العلمية المصرية والعربية والعالمية، والمقالات الثقافية والتربوية في المجلات الثقافية العربية، ومنها: تراث، والرافد، والإمارات الثقافية، وفكر الثقافية، والمجلة العربية، وأعناب، والدانة، والوعي الإسلامي. 
عضو هيئة المراجعين والمحكمين للمجلات التربوية،ومنها: مجلة US-China Education Review بالولايات المتحدة الأمريكية، ومجلة رسالة التربية وعلم النفس بالمملكة العربية السعودية.

د. بوزيد الغلى
ناقد وباحث في التراث الشعبي الحساني، عضو اتحاد كتاب المغرب.
حاصل على درجة الدكتوراه في الآداب - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة محمد الخامس - الرباط. الكتب المنشورة  له:  «الفكر التربوي التراثي» و «الخطيب البغدادي نموذجا»، «دراسات في المأثور الشعبي الحساني» و «عتبات صحراوية ، قراءة في المنجز السردي و الأكاديمي في الصحراء». 
قدم عدد من الأبحاث والمقالات في مهرجانات وملتقيات ثقافية عربية. 

نوري الجراح
شاعر سوري، صاحب مشروع شعري حداثي/إنساني النزعة، تبلور في أواسط تسعينيات القرن الماضي مع توالي صدور مجموعاته الشعرية التي بدأ صدورها سنة 1982 . أسس عددًا من المجلات الثقافية التي لعبت دورا مؤثرا في الحياة الشعرية والأدبية العربية الصادرة في المنفى. 
لعب دورا أساسياً في إعادة الاعتبار لأدب الرحلة في الثقافة العربية مع الشاعر محمد أحمد السويدي بتأسيس سنة 2000 «المركز العربي للأدب الجغرافي» و «جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة».  ترجمت مختارات من أعماله الشعرية إلى لغات آسيوية وأوربية عدة. وصدرت له كتب شعرية بالفرنسية والاسبانية والفارسية في أدب الرحلة، وقضايا الثقافة والسلطة.

محمد بكر طه 
مخرج مسرحي ومنسق برامج فنية مصري، مسؤول قسم الإبداع الفني بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في الشارقة.
حائز على جائزة سمو الأميرة هيا بنت الحسين للتربية الخاصة كأفضل أخصائي فنون متميز في العمل مع ذوي الإعاقة 2012. وجائزة أفضل موظف في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية 2012. كما حصل على عدة تكريمات وشهادات تقدير من مشاركات في مؤتمرات ومهرجانات فنية لذوي الإعاقة. له تجارب في مجال العلاج بالدراما باستخدام تقنيات الألعاب الدرامية. وفي النقد المسرحي.  قام بإخراج العديد من العروض المسرحية والاحتفاليات والاوبريتات. وله تجارب في الإخراج والإنتاج المسرحي للمبدعين من ذوي الإعاقة. كما قدم تجارب في مسرح الدمي في عدد من الأعمال الشهيرة من بينها مسلسل “بوجي وطمطم”.   

وليد علاء الدين
شاعر وكاتب مصري، وُلد عام 1973. يعمل بالصحافة الثقافية منذ عام 1996. يعمل حاليًا مديرًا لتحرير مجلة «تراث» الصادرة من أبوظبي. 
له في الشعر: «تردني لغتي إليّ»، و»تفسّر أعضاءها للوقت». وفي المسرح «العصفور»، و «72 ساعة عفو»، و «مولانا المقدّم». وفي أدب الرحلة: «خطوة باتساع الأزرق» 2006. وأصدر رواية «ابن القبطية» التي حظيت باهتمام نقدي واسع.
في النقد الأدبي أصدر «الكتابة كمعادل للحياة». وفي النقد الثقافي: «واحد مصري» و «شجرة، وطن، دين».  نال عدة جوائزمنها: جائزة ساويرس لأفضل نص مسرحي، وجائزة الشارقة للإبداع العربي في المسرح. وفي القصة القصيرة حاز جائزتي أدب الحرب المصرية، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات.  

سلطان العميمي
باحث وكاتب، يشغل حالياً منصب مدير أكاديمية الشعر العربي في أبوظبي، وعضو لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون منذ موسمها الأول إلى موسمها السابع. 
صدر له 15 مؤلفاً في دراسات الشعر النبطي والثقافة المحلية. وثلاث مجموعات قصصية، هي: الصفحة 79 من مذكراتي، تفاحة الدخول إلى الجنة، غربان أنيقة. وروايتان هما: «ص.ب: 1003»، و «غرفة واحدة لا تكفي» التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الرواية العالمية للرواية العربية «البوكر» 2017. 
صدرت دراسة عن مجموعته القصصية «تفاحة الدخول إلى الجنة»، في كتاب عنوانه: «شعرية القص وسيميائية النص». تحليل مجهري لمجموعة تفاحة الدخول إلى الجنة. تأليف د. عبدالملك مرتاض.

علي الشعالي 
شاعر إماراتي حاصل على بكالوريوس هندسة مدنية، وشهادة الماجستير في إدارة المشاريع، وخريج برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة. يشغل منصب مدير إدارة أول في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم منذ بدايات 2008. شغل منصب المدير التنفيذي لمهرجان دبي الدولي للشعر عام 2009. وهو عضو مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، ومجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين. أصدر عدة مجموعات شعرية منها «نحلة وربابة»، «وجوه وأخرى متعبة»، «للأرض روح واحدة»، وله مخطوط بعنوان «دلّوني على الكهف».

مها العتوم 
شاعرة وأكاديمية أردنية، أستاذ مشارك في الجامعة الأردنية في مركز اللغات. 
صدر لها أربعة دواوين شعرية وكتابين. ولها العديد من الأبحاث النقدية المنشورة في مجلات علمية محكمة محلية وعربية وعالمية.  مديرة تحرير مجلة «عمان» الثقافية الصادرة عن أمانة عمان الكبرى (2008-2010). عضو هيئة إدارية في رابطة الكتاب الأردنيين لدورتين متتاليتين: (2007-2009) و (2009-2011). مشاركة في تقييم الدواوين الشعرية في وزارة الثقافة. وعضو لجنة تقييم في مسابقات شعرية في بيت الشعر الأردني وفي التلفزيون. وعضو لجنة تقييم الكتب المنشورة في أمانة عمان الكبرى. 

عبدالإله الصالحي
إعلامي وشاعر مغربي مقيم في باريس منذ 1990. يعمل منذ عام 2000 صحافيا ومذيعا بإذاعة مونت كارلو بباريس. يقدم النشرة الثقافية ويعد برنامجا أسبوعيا عن الكتب «قرأنا لكم». عمل في الصحافة الثقافية منذ مستهل التسعينيات وعمل مراسلا ثقافيا من باريس لعدة صحف ومنابر عربية منها «القدس العربي» و «الأخبار» اللبنانية و «العربي الجديد».
رأس تحرير مجلة «نيشان» المغربية عام 2008 وساهم في عدة مجلات عربية ودولية. 
صدر له ديوان «لكما لمست شيئا كسرته»، وينشر نصوصه في المجلات العربية والفرنسية. 
شارك في العديد من المهرجانات الدولية وآخرها «مهرجان روتردام الدولي للشعر» في دورة 2016.

أحمد محمد عبيد 
ولد عام 1967 في دبا الشارقة، الإمارات العربية المتحدة. 
حصل على ليسانس آداب - لغة عربية من جامعة الإمارات 1988، ثم الماجستير من جامعة عين شمس بالقاهرة 1996. عمل بالتدريس لمدة سنتين 1988  - 1990. ثم عين مدرساً مساعداً بجامعة الإمارات 1990، فرئيساً لقسم النشر والمخطوطات بالمجمع الثقافي في أبوظبي.
عضو اتحاد الكتاب والأدباء بالإمارات، وندوة الثقافة والعلوم.
صدر له عدد من الكتب في الدراسات والتراث. إلى جانب دواوينه الشعرية.

إبراهيم محمد إبراهيم
شاعر إماراتي، مدير عام شركة فيرست نوك للإنتاج الإعلامي في دبي.
حصل على العديد من الجوائز منها: جائزة الدولة التقديرية للعام 2009 في الشعر الفصيح، وجائزة أفضل كتاب لكاتب إماراتي عن ديوان (سكر الوقت) للعام 2012 في معرض الشارقة الدولي للكتاب. وجائزة الشارقة للشعر العربي للعام 2017.  أنتج لغاية العام 2012،  15 ديوانا شعريا.  ونشر في صحف ومجلات محلية وعربية وشارك في العشرات من الفعاليات الثقافية في معظم دول الخليج العربي والدول العربية بالإضافة إلى بعض الدول الأوروبية. شارك في تأسيس مجلة بيت الشعر في أبوظبي ورأس تحريرها لغاية العدد الرابع منها.

د. عبد الجبار الرفاعي
مفكر عراقي. مدير مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد، ومستشار كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة. أصدر وترأس تحرير عدد كبير من المجلات وسلاسل الكتب مثل مجلة «قضايا إسلامية معاصرة» وسلسلة كتاب «تحديث التفكير الديني». أشرف على وناقش أكثر من ستين رسالة دكتوراه  وماجستير في الفلسفة وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه والدراسات الإسلامية. مُنح الدرع الذهبي للحركة الثقافية بأنطلياس في لبنان، لدوره في تحديث التفكير الديني، وإغناء ثقافة العيش المشترك في فضاء التنوع والاختلاف في لبنان والعراق والعالم العربي، سنة 2013.
خصّص «المعهد البابوي في روما» التابع للفاتيكان، في ديسمبر 2012 ، كتابَه السنوي لمواد منتقاة من مجلة قضايا إسلامية معاصرة، التي أصدرها ويرأس تحريرها بوصفها الدورية الأهم المتخصصة في الأديان باللغة العربية.

وائل رداد 
روائي ومترجم ورسام اردني فلسطيني الأصل. يعد من أوائل الكتاب الأردنيين في مجال أدب الرعب والخيال العلمي.
فاز في «أيام الشارقة المسرحية» في التأليف المسرحي عن مسرحيات: «سقوط الملاك الأخير» «الرجل الذي قتل أبو زيد الهلالي» و «ديستوبيا» .  
فاز في مسابقة «أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي» عن قصة «دموع الجسد الصغير».  صدر له ما يزيد عن سبع روايات وعدد من الكتب والروايات المترجمة، كما له تجارب في كتابة السيناريو. 

د. خلدون الشمعة 
ناقد أدبي وأكاديمي سوري، له دراسات في الرواية والشعر العربي الحديث والنقد الثقافي تركز على إعادة تقييم المقتربات الوافدة في نظرية النقد ودراسات النقد الثقافي. 
ألف وحرر عشرات الكتب والمقالات حول الرواية والشعر والنقد. ويمكن ملاحظة قدرته على إيجاد وشائج  تربط بين الجدل الدائر في الفضاء العام وبين التناول الاكاديمي الجاد في كتاباته عن النزعة الثقافية الكوزموبوليتانية باعتبارها أداة إيصال واتصال ترحل بعيدا دون عوائق.
من مؤلفاته باللغة العربية «الشمس والعنقاء» دراسة في المنهج والنظرية والتطبيق. ومن مؤلفاته باللغة الإنجليزية «الحداثة وما بعدها» نظرية الحداثة في الأدب العربي من النقد الأدبي إلى النقد الثقافي. 

إيريك دنيو
مؤسس في مجموعة كهربا، ويدير في فرنسا شركة دمى Extra Muros. 
خلال السنوات العشر الماضية عمل كممثل، مصمم سينوغرافيا أو مخرج لما يوازي ال١٤ عرض في فرنسا، لبنان، فيتنام، بولندا، إيطاليا، برتغال، إسبانيا، كندا، روسيا واليابان ، وتعاون خلالها مع العديد من الجهات البارزة منها مسرح الدمى الوطني في فيتنام، والمعهد الدولي للدمى في شارلفيل مزيير في فرنسا وغيرها. كما أخرج وتعاون في تنفيذ العديد من العروض في لبنان.  منذ عام 2010، يعمل كمحرك دمى لثلاث مسرحيات لأليس لالوي مديرة   Company S’appelle Reviens: «عن أحوال النساء» و «أنت هنا؟» الذي تم ترشيحها لجائزة موليير عن فئة أفضل عرض للناشئة. 

د. أسماء الكتبي 
كاتبة وأكاديمية إماراتية. أستاذ مشارك في الجغرافيا الطبيعية منذ مايو 2007، بجامعة الإمارات.  حصلت على عدة جوائز منها: جائزة الشرق الأوسط الحادي عشر للقياديات2012، وجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان 2005، وجائزة الشارقة للإبداع العربي 2004، وجائزة راشد1997. 
لها العديد من الأعمال المطبوعة تتنوع المواد الأدبية والمقالات الاجتماعية وأدب الرحلات والنقد الأدبي والمقالات البيئية. ولها أعمال أدبية تحت الطبع منها: «رسالة جدة من أرض النخيل» و «مرسى الكلام». وترجمت مجموعتها القصصية «سكانر» إلى اللغة الملبارية. قمت بتأسيس ناديين للقراءة واحد في رأس الخيمة والثاني في العين، وهي عضو في رابطة أديبات الإمارات واتحاد  الكتاب والأدباء في دولة الإمارات. 

د. وليد ياسين
رئيس قسم الآثار، إدارة البيئة التاريخية، بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. عمل في مجال التحري والتنقيب عن الآثار في الدولة منذ سبعينات القرن الماضي، عمل في معظم المواقع الأثرية التي أدرجت مؤخراً على قائمة التراث العالمي. وتعتبر رسالته للدكتوراه واحدة من أوائل الأطاريح التي تبحث في آثار دولة الإمارات، وتناولت البحث في آثار الدولة التي تعود إلى نهاية الألف الرابع والثالث قبل الميلاد، ومن ضمنها حضارة أم النار. 
نشر عددا من الدراسات العلمية الرصينة عن آثار الدولة. أحدثها كتاب عن الطبيعة الأثرية للفلج، وكتاب عن آثار جزيرة أم النار، وآخر عن النقوش الصخرية في إمارة أبوظبي.

أورليان الزوقي
مؤسس ومدير إداري في مجموعة كهربا، ممثل ومحرك دمى وراقص لبناني. 
عمل مع عدة مخرجين كجيل زابفيل، وبوتو تركوير وجان بلوريني وناتالي غارو.  وشارك في الأداء في إبداعات كوريغرافية في فرنسا وإيطاليا. انتقل عام 2007 إلي بيروت حيث أسس مجموعة كهربا التي صممت ونفذت عشرة عروض تنوعت بين  المسرح والرقص والدمى قدمت في العديد من الدول العربية والغربية. وفي 2011،  بدأت مجموعة كهربا بتنظيم مهرجان نحنا والقمر والجيران1 في بيروت.   قدم وصمم عدد من العروض الراقصة وورشات متنوعة في المسرح والرقص وصناعة وتحريك الدمى وغيرها من الفنون في كل أنحاء لبنان لللاجئين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين. 

عاصم حنفي
كاتب صحفي مصري، اشتهر بكتاباته الساخرة، له العديد من الإصدارات، يعمل حاليًا بمجلة «روز اليوسف» المصرية، ويكتب أعمدة صحفية في العديد من المجلات والصحف العربية.
في تقديمه لكتابه «حواديت السفر» قال عنه الكاتب الساخر الكبير محمود السعدنى: «إذا كانت كل الظروف تؤدى إلى روما، فكل الظروف التى أحاطت بالكاتب عاصم حنفى كانت تؤدى به إلى السخرية من نفسه ومن الناس ومن الزمان».
له العديد من الإصدارات منها «حواديت زوجية ساخنة»، و «بالطول والعرض، رحلة إلى بلاد الخواجات» و»لعبة الست»، وغيرها. 

فتحي عبد السميع
شاعر وباحث مصري، حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية. شغل منصب الأمين العام لمؤتمر أدباء مصر دورة (المشهد الشعري) عام 2009. ترجمت بعض نصوصه للإنجليزية والألمانية.
صدرت له دواوين من أبرزها: الخيط في يدي، تمثال رملي، خازنة الماء، الموتى يقفزون من النافذة. وصدر له في مجال النقد الأدبي كتب منها: الجميلة والمقدس، الشاعر والطفل والحجر. وفي علم الاجتماع: القربان البديل؛ طقوس المصالحات الثأرية في جنوب مصر، الذي بلغ القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد عام 2016.

د. عيسى محمد البستكي
أكاديمي إماراتي، ولد في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1955. وحصل على شهادة البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية من «جامعة كاليفورنيا» في «ساندياغو»، وشهادة الدكتوراه من “جامعة كاليفورنا” في «ايرفين». ويشغل حالياً منصب رئيس جامعة دبي. وسبق له أن عمل الرئيس التنفيذي لصندوق الاتصالات ونظم المعلومات. وهو حائز على جائزة الشيخ راشد للتميز العلمي. و «جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب» 2009، وهي أرفع جائزة في مجال العلوم بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتتركز اهتماماته البحثية حول «الاتصالات المتعددة»، و «الترميز»، و «التزامن». ولديه العديد من المؤلفات العلمية والدراسات البحثية المنشورة في مجلات علمية محكّمة.

د. رياض المهيدب 
أكاديمي إماراتي، حاصل على شهادة الدكتوراه في هندسة البترول من جامعة ستانفورد، الولايات المتحدة الأمريكية. ويشغل منصب مدير جامعة زايد منذ عام 2014. وهو حائز على جائزة جامعة الإمارات العربية المتحدة للتميز في البحث العلمي وخدمة المجتمع في عام 2003، وجائزة أفضل مشروع بحثي ممول من خارج الجامعة في عام 2006. كما حصل في العام 2011 على تقدير جائزة الشيخ راشد بن سعيد - ندوة الثقافة والعلوم للأساتذة المواطنين.  ولديه العديد من المقالات البحثية المنشورة في مجلات علمية محكّمة، بالإضافة الى مساهمته في حلقات النقاش حول دور التعليم والبحث العلمي في مختلف المجالات، وخاصة الصناعية منها. 

د. ذِكْرُ الرحمن 
مدير المركز الثقافي الإسلامي الهندي، ومدير مؤسس للمركز الثقافي العربي الهندي، ورئيس تحرير مجلة «ثقافة الهند» المرموقة المتخصصة في الأدب العربي في نيودلهي. وهو حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والأدب العربي من جامعة دلهي. كما أنه دبلوماسي رفيع المستوى شغل منصب سفير الهند لدى فلسطين. وصدرت له العديد من المؤلفات، ومن بينها «الشتات العربي في الهند»، و «قصص قصيرة من الهند». وترجم عدداً كبيراً من الكتب لمؤلفين هنود إلى العربية، وأخرى لمؤلفين عرب إلى اللغتين الهندية والأوردية. وحاز على أرفع جائزة للعلماء العرب في الهند يمنحها رئيس الهند في عام 2014.

د. عبد الرحمن بكار
أستاذ الدراسات العربية، والحضارة والثقافة الشرق أوسطية، والدراسات الإسلامية في جامعة ويلفريد لورييه في أونتاريو.
وهو حاصل على درجة الدكتوراه والماجستير من جامعة باريس - السوربون. ولديه ثمانية مؤلفات. أحدثها عنوان “التاريخ والذاكرة البوراوية” 2016. كما قام بتحرير كتاب بعنوان “هادي بوري والكتابة متعددة الثقافات” الصادر عن كلية سكيدمور. وترجمت بعض أعماله إلى العربية والإنكليزية والإسبانية. ونشرت له عشرات المقالات (المحكّمة وغير المحكّمة)، بالإضافة إلى كتابته فصولاً في العديد من الكتب، وتقديمه مراجعات للكتب. وتتركز اهتماماته البحثية على الأدب المقارن، والمجتمعات المعاصرة في أمريكا اللاتينية، والخطاب الصحفي.

فخري صالح
ناقد أدبي بارز يُعنى بالأدب العربي المعاصر. درس الأدب الإنكليزي والفلسفة في الجامعة الأردنية، وينشر بصورة دورية مقالات في العديد من الصحف والمجلات العربية في العالم العربي، ومنها صحيفة الحياة الصادرة في لندن. ويشغل حالياً منصب رئيس قسم النشر العربي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في قطر. ولديه العديد من المؤلفات التي تتناول الأدب الفلسطيني، والرواية العربية، والشعر، والنقد الأدبي. ويساهم بالكتابة في كل من الصحيفة اليومية الناطقة بالألمانية (Neue Zurcher Zeilung) في زيوريخ، وبوابة قنطرة الإلكترونية  في ألمانيا. وصدر له مؤخراً كتاب جديد بعنوان “كراهية الإسلام” ويبحث فيه استقبال الدين الإسلامي في الأوساط الثقافية في أمريكا وبريطانيا. 

لمياء المقدم
شاعرة، ومترجمة، وكاتبة من هولندا. حاصلة على دبلوم في الترجمة باللغتين العربية والهولندية من جامعة ليدن في هولندا، وشهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة تونس. وتعمل حالياً مستشارة إعلامية مستقلة ومدربة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومترجمة تحريرية - فورية مستقلة. وتنشر بصورة منتظمة مقالات في كل من “مجلة الصحافة” التي يصدرها مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، وصحيفة «العرب»، و «السفير»، و «الجديد». حصلت على جائزة «الهجرة» الأدبية في هولندا عام 2001. وتشتمل قائمة أعمالها المطبوعة على ديوانين شعريين وثلاثة كتب مترجمة. 

جمال بن حويرب
المستشار الثقافي في حكومة دبي، والمدير التنفيذي ورئيس المجلس الاستشاري لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. 
وهو مؤرخ وأديب إماراتي، صاحب تجربة مهمة في توثيق الحركة الثقافية والإبداعية لدولة الإمارات العربية المتحدة وباقي دول الخليج العربي، إلى جانب اضطلاعه بالعديد من المهام الثقافية، واهتمامه بالشعر الشعبي والروايات المنقولة وكتب التراث العربي والإسلامي، كما يقوم بإعداد وتقديم البرنامج الشهير “الراوي” في تلفزيون دبي، وهو برنامج تاريخي أدبي يوثق لشخصيات عامة أثرت بشكل إيجابي في جانب من جوانب الحياة في الخليج العربي ولا سيما الإمارات. وله كذلك العديد من المؤلفات في التاريخ ولا سيما تاريخ الخليج.

د. سعيد مصلح السريحي
كاتب متفرغ، عمل مساعداً لرئيس تحرير صحيفة “عكاظ”. وكان المشرف على الأقسام الثقافية فيها، كما سبق له أن كان عضواً في هيئة التدريس في جامعة أم القرى، وفي مجلس إدارة النادي الأدبي في جدة، ومشرفاً على حلقة جدة النقدية، وأمين جائزة محمد الثبيتي، ورئيس تحرير مجلة “علامات في النقد” الصادرة عن نادي جدة الأدبي. وقد صدر له العديد من الكتب والبحوث.

تونا كيريميتشي
من مواليد عام 1973. درس السينما في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة حيث يدرس حالياً. ويعمل كاتب عمود صحفي، وكاتب سيناريو، وموسيقيًّا. صدر أول ديوان شعري له بعنوان (مراقبو القمر) في عام 1994، الذي فاز بجائزة (ياشار نابي ناير) الشعرية. وصدر أول عمل روائي له بعنوان (ارحل قبل أن أسقط) في عام 2002، فكان إيذاناً بظهور جيل جديد في تركيا. وصدر آخر كتبه ـ البالغ عددها حتى الآن إحدى عشر كتاباً ـ بعنوان (إذا كنت تحب إذن يجب عليك أن تبكي) في عام 2016. ترجمت رواياته إلى 14 لغة من بينها العربية.

د. لزلي ترامونتيني
باحثة مختصة في الأدب العربي، حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة مونستر الألمانیة. مدیرة تنفیذیة في مركز الدراسات الشرق أوسطیة ـ جامعة ماربورج منذ عام 2007، وعضو مجلس إدارة مجلة لسان الأدبیة منذ عام 2006. كتبت كتباً أكاديمية عديدة عن الثقافة العربية، ولها ترجمات إلى اللغة الألمانية، إلى جانب اهتمامها بالواقع الثقافي في العالم العربي، والعديد من الدراسات الأكاديمية المنشورة في مجلات علمية محكمة. إضافة إلى ذلك تعاونت في مشاريع بحثية مع مراكز وجامعات عربية. وتقديراً لنشاطها في نشر الثقافة العربية وأبحاثها العلمية منحتها جامعة الدول العربية درجة دكتوراه فخرية في عام 2010.

فاطمة سعود المعلا
مؤلفة وناشرة، تخرجت في الجامعة الأمريكية في الشارقة. صدرت لها رواية بعنوان (المخفي) (2015)، فازت بجائزة أفضل رواية باللغة الإنجليزية في عام 2016، وأُقصوصة بعنوان (الساعة الثامنة) (2016). دعيت لإلقاء محاضرات في حملة التوعية بسرطان الثدي التي نظمتها جمارك دبي (2016)، والفعاليات التي نظمتها السفارة السعودية إبان معرض الشارقة الدولي للكتاب (2016). كما اختيرت لتكون المتحدثة التحفيزية للطلبة في الحفل الذي نظمته الجامعة الأمريكية في الشارقة لتوزيع جوائز الفصل الدراسي في ربيع عام 2017.

د. سعيد الوكيل
ناقد وشاعر وكاتب للأطفال. يعمل أستاذاً للنقد والأدب العربي الحديث في كلية الآداب بجامعة عين شمس، ووكيلاً لكلية للدراسات العليا والبحوث، وخبيراً في لجنة المصطلحات الأدبية بمجمع اللغة العربية في القاهرة، وعضواً في الجمعية المصرية للنقد الأدبي. له اهتمام كبير بالسرد؛ قديمه وحديثه. من أعماله: (تحليل النص السردي: معارج ابن عربي نموذجاً) (1998)، و(الجسد في الرواية العربية المعاصرة) (2004)، و(السرد الروائي المصري المعاصر بين الرؤية وتقنيات الكتابة) (2007). وله دواوين شعرية ومجموعات قصصية للأطفال. ومن أنشطته الثقافية والأكاديمية المشاركة في الإعداد للمؤتمر الدولي الأول للنقد الأدبي تحت عنوان: (النقد الأدبي في منعطف القرن) في عام 1997، وكذلك المؤتمران التاليان له في عامي 2000، و2003.

غالية بنعلي 
فنانة ومطربة تونسية. ولدت في بروكسل بلجيكا، حيث درست الفن في كلية سان لوك. أقامت أول حفل غنائي لها عام 1996. وفي عام 2000 لعبت أول دور سينمائي لها، فقامت بدور مريم في فيلم مفيدة التلاتلي (موسم الرجال). واستطاعت أن تمزج بين العقل الأوروبي والتصوف الشرقي، وهذا ما يظهر جلياً في أعمالها. سجلت أول ألبوم لها (ولد حريصة) في عام 2001، تلاه (روميو وليلى) (2006) ثم (البالنا) (2009). غنت لأم كلثوم، وتعاونت مع العديد من الفرق الموسيقية والعازفين العالميين على مدار تاريخها الغنائي. وحصلت على جائزة الموسيقا العالمية التي تمنحها المؤسسة البريطانية المستقلة (نحن نسمع) على أفضل أغنية موسيقية في العالم. 

رنا نجار
صحافية وكاتبة من لبنان، ولدت في عام 1979. حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإذاعة والتلفزيون من جامعة باريس الثانية في فرنسا، وعلى درجة البكالوريوس في الصحافة من الجامعة اللبنانية. تمتلك خبرة واسعة تمتد لأكثر من 15 عاماً في مجالات وسائل الإعلام، والاتصالات، والعلاقات العامة، والتخطيط للفعاليات، ووسائل الإعلام الاجتماعية، وإدارة محتوى مواقع الويب في كل من القطاعين العام والخاص. وتعمل منذ عام 2006 كاتبة ومحررة وصحافية في كل من الصفحة الثقافية والصفحة الفنية والصفحة الاجتماعية وصفحة التحقيقات في جريدة (الحياة).

أيمن ياسين حجازي
من مواليد سوريا في عام 1970. حاصل على إجازة جامعية في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب، ودبلوم تأهيل تربوي من كلية التربية بجامعة دمشق. مارس التدريس بدمشق نحو أربع سنوات قبل أن ينتقل إلى أبوظبي للعمل في القرية الإلكترونية في عام 2000. وهو محرر ومدقق لغوي في مشروع ارتياد الآفاق وكتب الرحلات الصادرة عن دار السويدي، التي يزيد عددها على 180 رحلة. كما أنه يعمل في إدارة المواقع الإلكترونية التابعة للقرية الإلكترونية؛ كالورّاق والمسالك ومنازل القمر والمتحف الفني. وله مشاركات في ندوات النقاش المرافقة لجائزة ابن بطوطة في كل من الجزائر 2005، أبوظبي 2006، المغرب 2009، قطر 2010. 

سعود السنعوسي
كاتب وروائي كويتي من مواليد عام 1981. صدرت له ثلاث روايات: (سجين المرايا) (2010)، و(ساق البامبو) (2012)، و(فئران أمي حِصَّة) (2015). ترجمت أعماله إلى الإنكليزية والفارسية والتركية والرومانية والصينية والإيطالية. نال جائزة الأديبة ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة والرواية في دورتها الرابعة 2010؛ وذلك عن رواية (سجين المرايا)، وحاز المركز الأول في مسابقة (قصص على الهواء) التي تنظمها مجلة العربي بالتعاون مع إذاعة الـ BBC؛ قصة (البونساي والرجل العجوز) في 2011، والجائزة العالمية للرواية العربية 2013؛ عن رواية (ساق البامبو). وهو عضو في رابطة الأدباء الكويتيين.

هبة شريف 
حاصلة على الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1996، درست الأدب المقارن والأدب الألماني حتى عام 2002 في جامعة القاهرة. وسبق لها أن اختيرت عضواً في كل من لجنة التحكيم الخاصة بليتريكس (الكتب الألمانية المترجمة إلى العربية) لعامي 2004 و2005، والمجلس الاستشاري للمركز القومي للترجمة بمصر في عام 2010. وشغلت منصب رئيس فرع المؤسسة الثقافية السويسرية بالقاهرة (2002 ـ 2016). نشرت العديد من المقالات بالعربية والألمانية، وصدرت لها ترجمات عن الألمانية، منها: (نموذج طفولة) لكريستا فولف (1999)، و(محنة) لبيتر هاندكه (2000)، و(عصور الأدب الألماني) الصادر ضمن سلسلة عالم المعرفة بالكويت. كما صدر لها عام 2015 كتاب (الكارو والمرسيدس: حداثة لم تكتمل). 

عاصم الباشا
ولد في بوينس أيرس (الأرجنتين) من أب سوري وأم أرجنتينية في عام 1948. درس في كلية الفنون الجميلة بدمشق في عام 1968، ثم حصل على درجة الماجستير في النحت من معهد سوريكوف العالي للفنون الجميلة في موسكو في عام 1977، وذلك بعد حصوله على منحة دراسية لصالح وزارة التعليم العالي السورية. ويقيم في إسبانيا منذ عام 1987. شارك في العديد من المعارض الفردية والمشتركة المقامة في صالات العرض والمراكز الثقافية في أنحاء العالم. وفاز بالعديد من الجوائز التقديرية. أعماله مقتناة ضمن العديد من المجموعات الخاصة والعامة في كل من أوروبا والشرق الأوسط. 

عباس بيضون
 شاعر وناقد وروائي لبناني، ولد عام 1945 في صور، لبنان. يعد واحداً من أعلام قصيدة النثر في العالم العربي. عمل في الصحافة الثقافية في العديد من الصحف والمنابر العربية. من أبرز أعماله: (صور)، و(الوقت بجرعات كبيرة)، و(الموت يأخذ مقاساتنا)، و(مرايا فرانكشتاين)، و(خريف البراءة) المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فئة الأدب. ترجم العديد من أعماله إلى لغات عدة.

عبير مجاهد 
مترجمة مصرية من مواليد القاهرة عام 1965. حصلت على ليسانس الآداب بدرجة امتياز من جامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم اللغة الألمانية وآدابها. وعملت في مجال السياحة مدة 10 أعوام قبل أن تنضم إلى العمل بمعهد جوته (المركز الثقافي الألماني) بالقاهرة. وتشغل منذ عام 2016 منصب مدير مكتبة المعهد بالقاهرة. لها ترجمات في أدب الأطفال، وقد وصل كتاب (التمساح والزرافة صديقان حميمان) ـ الذي نقلته عن الألمانية ـ إلى قائمة الشرف في جائزة المجلس الدولي لكتب اليافعين بوصفه أفضل كتاب أطفال مترجم في مصر لعام 2016.

نورة النومان
حازت نورة أحمد النومان على درجة البكالوريوس في اللغة الإنكليزية وآدابها من جامعة الإمارات، والماجستير في الترجمة من الجامعة الأمريكية في الشارقة. ولم تتخيل أن تتحول إلى الكتابة الأدبية في يوم ما، وترى أنها كتبت للأطفال مصادفة. وفي عام 2010 أصدرت كتابين مصورين للأطفال هما: (القطة قطنة) و(القنفذ كيوي). وبعدما لاحظت العجز الكبير في كتب الخيال العلمي الموجهة إلى اليافعين العرب كتبت روايتها الأولى (أجوان) التي صدرت في عام 2012، وفازت بجائزة (اتصالات) لكتاب الطفل عن فئة أفضل رواية لليافعين في عام 2013. ونشرت تكملة لـ(أجوان) بعنوان (ماندان) (2014)، تلتها (سيدونية) (2016). وتعكف حالياً على كتابة الجزء الرابع والأخير من السلسلة.

هشام جبر 
قائد الأوركسترا المقيم في دار الأوبرا المصرية، ومدير مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية. درس قيادة الأوركسترا في مصر وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية على يد عدد من أشهر قادة الأوركسترا. وحصل على منحة مؤسسة (فولبرايت) الكبرى لمواصلة تنمية مهاراته في قيادة الأوركسترا في الولايات المتحدة، حيث أتم دراسة «أساليب القيادة المتقدمة» في جامعة كورنيل في نيويورك. وإلى جانب ارتباطاته بصورة منتظمة بوصفه قائد أوركسترا دار الأوبرا المصرية، تلقى دعوات لقيادة العديد من فرق الأوركسترا الدولية. كما أنه يؤلف الموسيقا التصويرية لعدد هائل من الأفلام السينمائية والوثائقية، والمسرحيات الغنائية، والمسرحيات الدرامية التي يجري إنتاجها داخل مصر أو خارجها. 

يارا المصري
 مترجمة مصرية درست اللغة الصينية في كلية الألسن بجامعة عين شمس بالقاهرة، وفي جامعة شاندونغ للمعلمين في مدينة جينان بالصين. نشرت قصصًا ونصوصًا شعرية ودراسات مترجمة عن اللغة الصينية إلى اللغة العربية في الدوريات الثقافية العربية. وشاركت في كل من مؤتمر المترجمين لترجمة الأعمال الأدبية الصينية الذي عقد في الصين عام 2016، وشاركت في (الملتقى الدولي للترجمة ــ الترجمة مشروعًا للتنمية الثقافية) في القاهرة عام 2016. فازت بالمركز الأول في مسابقة جريدة أخبار الأدب للشباب في الترجمة 2016 عن ترجمتها لرواية (الذوَّاقة) للكاتب الصيني «لو وين فو». وتشتمل أعمالها المترجمة عن الصينية على مجموعتين قصصيتين وروايتين. 

د. حبيب غلوم العطاّر
ممثل ومخرج حاصل على درجة الدكتوراة في الأدب المسرحي من جامعة مانشيستر ببريطانيا عام 1999، يشغل حالياً منصب مستشار ثقافي بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أمين سر عام جمعية المسرحيين ونائب رئيس مجلس إدارة مسرح الشباب للفنون، له العديد من المؤلفات والاصدارات المتخصصة، شارك في العديد من الملتقيات والمهرجانات ممثلاً وكاتباً ومخرجاً وناقداً وعضو لجان تحكيم وتقويم، مدير مهرجان مسرح الطفل ومهرجان المسرح الجامعي ومهرجان المسرح الخليجي. 

عبده وازن 
شاعر وروائي وناقد وصحافي لبناني، من مواليد عام 1957. درس في جامعة (القديس يوسف)، اتبع دورة في جامعة (فال دو مارن) في كريتاي بباريس بين 1980 - 1985. يعمل في الصحافة الثقافية منذ عام 1979. ويتولى حالياً رئاسة القسم الثقافي في جريدة «الحياة». صدرت له العديد من المؤلفات النقدية، والأعمال المترجمة، والدواوين الشعرية، والروايات. شارك في مؤتمرات عدة أدبية وثقافية في العالم العربي وبعض المدن الأوروبية. حصل على «جائزة الصحافة الثقافية» من «نادي دبي للصحافة» في عام 2005. كما حاز على جائزة الشيخ زايد لأدب الناشئة عن روايته «الفتى الذي أبصر لون الهواء» في عام 2011.

إدواردو ألبيناتي
روائي إيطالي، ولد في روما عام 1956. وتخرج في المدرسة الكاثوليكية «سانت ليون ماغنو» ثم «جامعة روما». وبدأ سيرته المهنية محرراً في مجلة «نيوفي آرغومينتي». وظهر في عالم الكتابة لأول مرة في عام 1988 بمجموعة من القصص القصيرة بعنوان «أرابيسك الحياة الأخلاقية». وتم تحويل عمله الروائي «غسالة الزجاج البولندية» إلى فيلم سينمائي في عام 1989. وشارك مع ماتيو غارون في كتابة سيناريو فيلم «حكاية الحكايات» في عام 2015. وحاز على جائزة ستريجا عن روايته «المدرسة الكاثوليكية» في عام 2016.

أميديو بالبي 
يشغل منصب أستاذ مشارك في علم الفلك والفيزياء الفلكية في قسم الفيزياء بجامعة روما تور فيرغاتا في إيطاليا. وهو مؤلف لأكثر من 90 ورقة علمية، وتشمل اهتماماته البحثية مجموعة واسعة من الموضوعات،من بينها فيزياء الكون المبكر، ومشكلة المادة المظلمة والطاقة، والبحث عن الحياة في الكون. ويشغل عضوية كل من «الاتحاد الفلكي الدولي» و»معهد الأسئلة التأسيسية». وقد صدرت له ستة كتب علمية تحظى بشعبية واسعة، من بينها «الساعون وراء المعجزة» (2014)، الحائز على الجائزة الوطنية للكتابات العلمية التي تحظى بالشعبية في عام 2015. وأحدث المؤلفات الصادرة له كتاب «أين الجميع؟» (2016).

محمد آيت حنّا
كاتب ومترجم مغربي مهتم بالفلسفة والأدب والجماليات. وُلد سنة 1981 بالرباط وبها أكمل مساره الدراسي. حصّل على شهادة التبريز في الفلسفة، ويحضّر رسالة دكتوراه في الفلسفة وتاريخ الفنّ. يُدرِّس بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء. 
من مؤلفاته: «الرغبة والفلسفة، مدخل إلى قراءة دولوز وغوتاري»، و «القصّة والتشكيل: نماذج مغربية» و «مكتباتهم». كما قام بترجمة عدد من الأعمال.

خالد محمد الرميثي
من أوائل المواطنين الملتحقين بجامعة السوربون ـ أبوظبي وخريجيها، وحاصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية والقانون الدولي، والبكالوريوس في الدراسات الجغرافية والتخطيط من الجامعة ذاتها؛ وذلك بعدما أنهى دراسته في المدرسة العسكرية. يعمل حالياً مديراً لمكتب المدير العام في مجلس أبوظبي للتعليم، بالإضافة الى عضويته في مجلس أبوظبي للشباب، له مشاركات في الفعاليات والمشاركات الخارجية للدولية. عمل خالد على تنظيم عدة ورش تدريبية في عمله كدورات البروتوكول الدولي وفنون الإلقاء والتعامل مع الشرائح المختلفة. كرمته الحكومة الفرنسية لمشاركته كقائد مراسيم افتتاح الحرم الجامعي الرسمي لجامعة السوربون. 

خليفة علي الراشدي
طالب ماجستير في جامعة زايد في اختصاص إدارة الأعمال التنفيذية، يحضر حالياً لشهادتي المحلل المالي المعتمد ضمن المستوى الأول، بالإضافة إلى تحضيره لشهادة المحاسب الإداري المعتمد، حاصل على امتياز في بكالوريوس إدارة الأعمال (اختصاص مالية) في جامعة زايد. عضو في مجلس أبوظبي للشباب، حيث شارك في الخلوة الشبابية لوضع أجندة واستراتيجية الدولة، ومنتدى الشباب العربي الذي أقيم في القمة الحكومية العالمية. يعمل على إعداد دليل لريادة الأعمال للشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. شارك في تنظيم جلسة تحدي تختص في تصميم جامعة المستقبل في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل.

عائشة علي الشامسي 
طالبة دكتوراه في الجامعة البريطانية في مجال الابتكار، وحاصلة على امتياز في درجتي الماجستير من الجامعة الأمريكية في الإمارات، والبكالوريوس من جامعة الإمارات، وذلك في تخصصي: القيادة والمجتمع (التخصص الأول من نوعه على الخليج العربي)؛ وAphasia (الدراسات الخاصة بفقدان القدرة على الكلام أو النطق). عضو في مجلس أبوظبي للشباب، وشاركت في الخلوة الشبابية لوضع أجندة واستراتيجية الدولة، وفي تنظيم كل من منتدى الشاب العربي الذي أقيم في القمة الحكومية العالمية، وجلسة تحدي تختص في تصميم جامعة المستقبل في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل. كما مثلت الشباب في المنتدى (أفكاركم بنور العطاء) الذي أقيم برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد. 

شيماء الحوسني 
طالبة ماجستير في علوم الصحة العامة بجامعة حمدان الذكية بدبي، حاصلة على امتياز في بكالوريوس التغذية والصحة العامة من جامعة زايد بدبي. وتعمل حالياً اختصاصية تغذية في مركز راشد للسكر والأبحاث التابع لمبادرات رئيس الدولة، وزارة شؤون الرئاسة. وبالإضافة إلى مجالها العلمي الذي تتخصص فيه، هي كاتبة لها ثلاثة كتب: «ألوان من الحياة 2011» (مجموعة قصصية)، «حب لا يشيخ 2015» (مجموعة قصصية)، و»الوحش ذو الأقدام الكبيرة 2016» (قصة أطفال). وحصلت على العديد من الجوائز التقديرية. تشتمل أنشطتها الأخرى على عضوية كل من مجلس عجمان للشباب، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ونادي الإمارات للقراءة، والعديد من المنتديات والبرامج الثقافية والإبداعية. 

د. علي بن تميم 
يشغل الدكتور علي بن تميم منصب الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، والمدير العام لشركة أبوظبي للإعلام. كما أنه أستاذ النقد الأدبي المساعد في جامعة الإمارات العربية المتحدة. وحاصل على درجة الدكتوراه في النقد الأدبي من جامعة اليرموك بالأردن. أسهم في العديد من الإنجازات على الساحة الأكاديمية والثقافية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
شغل العديد من المناصب والمهمات؛ فكان رئيساً لـمجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير خلال الفترة (2008-2011)، وعضواً محكّما في جوائز ثقافية بدولة الإمارات؛ من أهمها اللجنة العليا لجائزة الدولة التقديرية، ولجنة تحكيم مسابقة «أمير الشعراء». يشارك في العديد من المؤتمرات والأمسيات الشعرية والنقدية محليًا وعربيًا.

محمد الحمادي 
كاتب وصحافي، يشغل حالياً منصب رئيس تحرير جريدة «الاتحاد»، والمدير التنفيذي للتحرير والنشر في «شركة أبوظبي للإعلام». مؤسس مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» العربية ورئيس تحريرها، وهو كاتب عمود صحفي منذ عام 1997.
لدى الحمادي اهتمام خاص في مجال الإعلام الجديد؛ فضلاً عن مشاركته النشطة على شبكات التواصل الاجتماعي. حصل على العديد من الجوائز، وهو عضو في كثير من المنظمات والجمعيات؛ فهو عضو مؤسس في منظمة «القيادات العربية الشابة»، وعضو في الاتحاد الدولي للصحافيين (بروكسل)، واتحاد الصحفيين العرب (القاهرة)، وجمعية الصحافيين (دبي)، ومجلس إدارة جائزة الصحافة العربية.
صدرت له ثلاثة كتب: «زمن المحنة» (2008)، و»ديموقراطية الإمارات» (2009)، و»خريف الإخوان» (2016).

مانويل راباتيه 
مدير متحف اللوفر أبوظبي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
تخرج مانويل راباتيه من معهد الدراسات السياسية بباريس عام 1998، وكلية الدراسات العليا التجارية في باريس عام 2001. وتولى في بداية مسيرته المهنية منصب نائب مدير مسرح متحف اللوفر في باريس، ثم انضم إلى متحف كي برانلي في باريس، حيث شغل منصب نائب مدير. وفي العام 2013 عين رئيساً تنفيذياً لوكالة متاحف فرنسا. درس الفنون والإدارة الثقافية في عدة جامعات في فرنسا وأبوظبي، بما في ذلك جامعة باريس دوفين، وجامعة باريس-السوربون أبوظبي، منذ أن أطلقت برنامج الماجستير في تاريخ الفن ودراسات المتاحف بالجامعة.

حصة الظاهري 
تُعد حصة الظاهري أحد الأعضاء البارزين في فريق عمل متحف اللوفر أبوظبي، وينضوي تحت مسؤولياتها الإشراف على تطوير مشروع متحف اللوفر أبوظبي. وهي تحمل شهادة الماجستير في الدراسات الخليجية من جامعة إكستر، المملكة المتحدة، وشهادة البكالوريوس في الدراسات الدولية من جامعة زايد. وقد التحقت حصة الظاهري بقسم الدراسات العليا عام 2010 بصفة مسؤول التوعية والتواصل-القطاع التعليمي، وقبل انضمامها بالقسم كانت أستاذاً مساعداً في جامعة زايد في أبوظبي.

محمد حـجــو 
أكاديمي وروائي وموسيقار، وهو أستاذ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط. حاصل على درجة الدكتوراه في علوم اللغة (السيميائات اللسانية) من جامعة تولوز للآداب في فرنسا، ودكتوراه الدولة في الآداب من جامعة القاضي عياض في مراكش، وشهادة في العزف على آلة العود، وشهادة في علم الموسيقى من المعهد الوطني للموسيقى بالرباط. عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة. منسق ماستر السميائيات ومناهج تحليل الخطاب، ورئيس فريق البحث في السميائيات والترجمة الأدبية، ورئيس بنية التكوين في الدكتوراه (السميائيات وفلسفة الأدب والفنون)، وأستاذ زائر ومحاضر في جامعات بولندا والصين وإيطاليا وروسيا وفرنسا وأوكرانيا. تشمل اهتماماته الأكاديمية الرواية والقصة القصيرة والشعر الحديث والثقافة الشعبية وعلم الأساطير وفلسفة الفنون..

ياسين حميد حزكر 
من مواليد الرباط سنة 1984، حاصل على الدكتوراه في مناهج النقد الأدبي وتحليل الخطاب الشعري من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط. نال عدداً من الجوائز الشعرية؛ من بينها جائزة البردة الدولية في دورتها العاشرة عن صنف الشعر العربي الفصيح، ونجم أمير الشعراء الموسم السادس. تشتمل قائمة مؤلفاته على الأعمال التالية: «أزمة المنهج في دراسة الشعر الأندلسي السياقات الحضارية والأنساق الأسلوبية» (أطروحة دكتوراه وطنية)، و»الأنساق الطربية والشجية في شعر الأطفال المعاصر: من فلسفة الإبداع إلى فلسفة التلقي»، و»سقطتُ علي» (ديوان شعري)، و»خلخال عروس البحر» (ديوان شعري). وتشمل اهتماماته الشعر والرواية وأدب الطفل. 

د. حمد الحمادي 
كاتب وروائي إماراتي. حصل على جائزة أوائل الإمارات (2016) التي أطلقتها حكومة الإمارات بوصفه أول من دشن الأدب السياسي على الساحة الإماراتية. صدرت له روايته الأولى «ريتاج» (2014)، وهي أول رواية سياسية عن دولة الإمارات، وتتناول قضية التنظيم السري للإخوان المسلمين. كما أنها أول رواية عن الإمارات، وقد حولتها شركة أبوظبي للإعلام إلى مسلسل «خيانة وطن»، وهو أول مسلسل وطني سياسي في تاريخ الدراما الإماراتية، وقد لاقى إقبالاً منقطع النظير خلال عرضه في رمضان 2016. وصدرت له عدة إصدارات أدبية في مجال التطوير الذاتي والرواية، من بينها كتاب «يساراً جهة القلب» (2012)، والعملان الروائيان «لأجل غيث» (2015)، «وهل من مزيد» (2016).

د. أحمد ظريف القاضي 
دكتوراه في علم اللغة الصينية ولم اللغة التطبيقي من جامعة المعلمين بشنغهاي، وأثناء إقامته بالصين شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية حول الترجمة، كما عمل محاضراً لعلم الترجمة بجامعة شنغهاي للغات، كلية اللغة العربية، وخبير في مشروع وزارة الثقافة الصينية للترجمة. له أكثر من عشرة أعمال مترجمة؛ منها: «الرجل الذي غيّر الصين - سيرة دينغ شياو بينغ»، و»الرجل الذي أثر في الصين - سيرة تشين يون»، و»الموسوعة الإسلامية الصينية»، و»مذاق شينجيانغ» ، و»نظام الحكم في الصين»، وسلسلة «قصص نجاح أشهر رجال الأعمال في الصين»، والمجموعة القصصية «الجلباب الرمادي» للأديب الصيني شي شو تشينغ.

د. رشا كمال
أستاذة مساعدة بكلية الألسن في جامعة عين شمس، اختصاص أدب وترجمة. درست في جمهورية الصين الشعبية عدة مرات في جامعات بكين، وبكين للغات ونانكاى. تهتم بدراسة الاتجاهات الحديثة في الأدب الصيني المعاصر. عضو في جمعية دراسات الأدب السينمائي الصيني. من ترجماتها: السلسلة التعليمية «مارس الصينية»، و»دنع شياو بينغ السيرة الذاتية»، و»الموسوعة الإسلامية الصينية»، و»الطفرة الصينية»، و»الحزام والطريق»، و»القصة الكاملة للإسلام في الصين»، ورواية «ترانيم الموت». إلى جانب المشاركة في مراجعة سلسلة كتب شينجيانغ الجميلة ومقتطفات من الحكمة الصينية، وكتاب «الحزام والطريق ـ سؤال وجواب»، ورواية «الشفرة».

يحيى مختار
حاصل على درجة الماجستير في اللغة الصينية من جامعة بكين للغات والثقافة بجمهورية الصين الشعبية، يعد أطروحته للدكتوراه في الأدب الصيني في الجامعة نفسها. من ترجماته: «تاريخ العلوم والثقافة عند قومية هوي الصينية المسلمة»، و»فنون العمارة الإسلامية الصينية»، و»دينغ شياو بينغ مغَيِّر الصين – سنوات التحول الكبير في مصير الصين»، و»سلسلة أساطير قصص الأطفال الصينية»، و»تأثير الثقافة الإسلامية على النهضة الأوروبية في العصر الحديث»، و»الموسوعة الإسلامية الصينية»، و»رواية بكين – بكين» للأديب الصيني شيو تسي تشن، ورواية «1942» للأديب الصيني ليو جين يون، ورواية «العمدة» للأديب الصيني ليو جين يون، وديوان «الحصان الأسود: مختارات شعرية لشعراء مسلمي الصين». 

 

  • شارك عبر:
Top
{{'GIVEFEEDBACK' | translate}}

{{ 'HOWDOUFEEL' | translate }}

{{'EASEOFUSE' | translate}}
{{'ANSRIT' | translate}}
{{'PERFORMANCE' | translate}}
{{'ANSRIT' | translate}}
{{'CLARITY' | translate}}
{{'ANSRIT' | translate}}

{{'TELLUSMORE' | translate}}

{{'VALIDNAME' | translate}}
{{'VALIDMAIL' | translate}}
{{'VALIDNO' | translate}}

Abu Dhabi

{{'THANKS' | translate}}

{{'HASERROR' | translate}}

{{'APPRECIATE' | translate}}