بوابة العارضين English

المتحدثون

 

غلين غاذرد

رئيس التسجيل الرقمي والمزج الصوتي في مجموعة إستوديوهات باينوود. رشح غلين لنيل سبع جوائز مرموقة لإنجازه ما يزيد على 200 فيلم روائي طويل، وكان من بين أعماله الأشرطة السينمائية إكس ماشينا، وسكاي فول، وشيرلوك هولمز، وهاري بوتر. كذلك رشح غلين لنيل جائزة جمعية السينما والصوت )كاس( عن فلميه: المرأة الخارقة، والسائق الصغير.


 

كريغ جينجر
ينتج كريغ الكتب المسموعة، ويدير مجموعة إنتاج الكتب المسموعة في شركة باينوود، وقد تولى في السنة الأخيرة الإشراف على إنتاج ما يزيد على 300 من الكتب المسموعة في عدة لغات. وفي العام 2017 رشحت الشركة لنيل جائزة كتاب المستقبل بفضل إنتاجها الوحوش الخيالية ومواطنها، وبدأت العمل في العام 2018 لإنتاج المزيد من الأعمال المسموعة فض اً عن انخراطها في العمل مع شركتي بوترمور وأوديبل لإنتاج المؤثرات الصوتية )سفكس( لجائزة «كأس كويديتش العالمية » برواية أندرو لينكولن.



جيما رايلي – تولتش

تتولى جيما رئاسة دائرة الأداء الصوتي وإنتاج الكتب المسموعة، وشاركت في إنشاء مجمع باينوود من المواهب الصوتية المؤلف من 3 آلاف صوت المتوافرة لتنفيذ جميع المشروعات الفنية. كذلك ارتبطت جيما مؤخراً بالتحرير الصوتي في «لصوص القبر ،» وتنفيذ الكتب المسموعة، والحوارات في ألعاب الفيديو.

 

سارة سارجنت

 تعمل سارة محررة تنفيذية في سلسلة كتب الأطفال الصادرة عن دار «هاربوركولينز » للنشر؛ حيث تنشر كتب روائية وغير روائية في برنامج )ب ات فورم – دريفين( في فئات الكتب المصورة الموجهة للط اب في المرحلة المتوسطة والفتيان. عملت سابقاً محررة لدى «سايمون بلس»، وهي علامة تجارية تابعة لدار «سايمون أند شوستر »، كما عملت سارة مع مؤلفي الكتب الأكثر مبيع لدى جريدة «نيويورك تايمز » أمثال لوري هيرنانديز، وآبي غلاينز، وأينسلي إيرهارد، وروزموند هودج، وليزا ماكسويل، والكاتبة الأكثر رواج على الصعيد العالمي ليلي كولينز، وديب كاليتي إحدى المرشحات النهائيات للحصول على جائزة الكتاب الوطني «ناشيونال بوك » للكتاب، وذوي التأثير على وسائل التواصل الاجتماعي مثل ستيسي بليز، وماثيو إسبينوزا، وآردين روز. وقد حصلت سارة على درجة الماجستير في الصحافة من جامعة نورث ويسترن، وهي تقيم في بروكلين. 


 

كرستينا فوينتس لاروش

تعمل في مهرجان هاي منذ العام 2005 ، وقد أقامت وأدارت مهرجان هاي كارتاخينا دي إندياس، كولومبيا منذ العام 2006 ، ومهرجان هاي سيغوفيا، إسبانيا )مديراً مشاركاً( منذ العام 2006 ، ومهرجان هاي في المكسيك منذ العام 2010 ، ومهرجان هاي بيروت منذ العام 2011 )توقف الآن(، ومهرجان هاي أريكويبا، بيرو منذ العام 2015 . وبالتعاون مع احتفالية العاصمة العالمية للكتاب التي تنظمها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة )اليونسكو(، تمكنت من إدارة مشروعات محددة ترمي لتعزيز المواهب الشابة: بوجوتا 39 في العام 2007 ، وبيروت 39 في العام 2010 ، وأفريقيا 39 في العام 2014 ، وكذلك احتفالية بورت هاركورت عاصمة عالمية للكتاب التي نظمتها )اليونسكو( في العام 2014 ، والمكسيك 20 )الاحتفال بعام المكسيك في المملكة المتحدة وعام المملكة المتحدة في المكسيك في العام .)2015  


ايريك هوانغ

مدير التطوير في «ميد إن مي »، وهي دار نشر رقمية حصدت العديد من الجوائز. وكان إيريك قد بدأ مسيرته المهنية في دار النشر «ديزني بابليشينغ »، وعاش في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا؛ حيث شغل مجموعة متنوعة من المناصب في ميادين النشر والإع ام الموجه للأطفال. وكان واحداً من الناشرين المتخصصين بأدب الأطفال لدى دار النشر «بينغوين » في أستراليا والمملكة المتحدة، حيث ساعد على مدى تسعة أعوام؛ في انط اق أنشطة الشركة في ميادين الإنتاج الرقمي والتلفزيوني والملكية الفكرية. ويعمل إيريك اليوم واحداً من مديري «ميدإن مي »، الوكالة الرقمية الحائز على العديد من الجوائز. وهو يشغل منصب نائب الرئيس ومدير النشر في «أميت بابليشينغ »، أحد شركاء النشر العالميين ل «ليغو


بورتر أندرسون
حاصل على درجة البكالوريوس، والماجستير في الفنون، والماجستير في الفنون الجميلة، صحافي، ومحاضر، ومستشار متخصص في مجال نشر الكتب. سبق له أن عمل مع سي إن إن، وذي فيليج فويس، ودالاس تايمز هيرالد، وبوكسيلر. يشغل منصب رئيس تحرير «بابليشينغ بيرسبيكتيف »، التي أسسها وشغّلها معرض فرانكفورت للكتاب نيويورك، وتعد «بابليشنغ بيرسبيكتيف » وسيلة إخبارية لصناعة النشر الدولية. وبالتعاون مع جين فريدمان، ينتج أندرسون «هوت شيت »، وهي نشرة خاصة تصل إلى قُرّائها عبر الاشتراك، وتتضمن تحلي ات متخصصة في هذه الصناعة مكتوبة صراحة من أجل أرباب المهنة هذه والمؤلفين المستقلين. وإبان العام المنصرم حاضَر أندرسون، وقام ببرمجة الفعاليات المتخصصة في النشر الدولي وتغطيتها في أماكن من بينها معرض فرانكفورت للكتاب، ونادي الأعمال التابع له..


ألكسندرا بوخلر

تشغل منصب مدير مؤسسة «الأدب عبر الحدود »، وهي منصة أوروبية للتبادل الثقافي والترجمة ومناقشة السياسات، تتخذ من ويلز بالمملكة المتحدة مقراً لها، وتتولى تحرير سلسلة تقاريرها بشأن نشر الأدب المترجم وما يتصل به من سياسة وتمويل. وقد عملت عضواً في البرلمان الثقافي الأوروبي، ومجالس إدارة منظمات مثل «العمل الثقافي في أوروبا »، و «رابطة المترجمين في المملكة المتحدة ». وهي عضو حالي في العديد من اللجان التي تُعنى ببرامج الترجمة الأدبية وتعدد اللغات. وهي محررة ومترجمة، صدر لها أكثر من عشرين كتاب ،ً من بينها مختارات قصصية وشعرية معاصرة مترجمة. 


كيلي ستين

   أقامت كيلي - من موقعها مديرة إستراتيجية المحتوى والعمليات لدى إستوديوهات «واتباد »- علاقات وطيدة بمختلف إستوديوهات وشركاء الترفيه؛ وذلك عبر ربطهم بالمحتوى الذي ابتكرته واتباد، وتولت إعداد جميع الأحداث والأفكار والشراكات التي تسهم في إنتاج قصة من واتباد وتحويلها إلى فيلم، وبرنامج تلفزيوني، ووسائل رقمية أخرى. كذلك تتولى كيلي ربط النجوم الناشئين لدى واتباد، ورفع معطيات واتباد والاستبصارات للمساعدة على تأسيس شراكة قيمة مفيدة لفريق الإستوديوهات. وقبل أن تعمل في واتباد تولت كيلي إدارة مشروع مبيعات لصالح «سكولاستيك كندا أون لاين »؛ حيث ركزت على المساعدة في إط اق كتاب سكولاستيك الإلكتروني، ووسعت حضورها الرقمي. 


 

جولييت مابي
مؤسِّسة ومالكة مشاركة لدار النشر «عالم واحد » )ون وورلد(، وهي دار نشر مستقلة تأسست عام 1986 تركز على الأدب الرفيع المستوى عبر طيف واسع من الموضوعات التي تتراوح بين الموضوعات العلمية الميسرة والتاريخ وحتى الأفكار المهمة. وفي العام 2009 أطلقت قائمة الرواية الأدبية بكتاب مارلون جيمس «نساء الليل »، وقد حازت روايتان من الروايات التي نشرتها على جائزة مان بوكر، وهما رواية مارلون جيمس «التاريخ المختصر لسبع جرائم » في سنة 2015 ، ورواية بول بيتي «الخيانة » سنة 2016 . وفي سنة 2017 نشرت رواية سامنثا شويبلين «حلم محموم » التي أدرجت في القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل جائزة مان بوكر العالمية. تولي دار النشر «عالم واحد » اهتمام قوي بالأدب الروائي في الترجمة والتنوع. 


 

إيزابيل أبو الهول 

)حائزة على وسام الإمبراطورية البريطانية( والرئيس التنفيذي وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة الإمارات لآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات لآداب. قدمت السيدة إيزابيل أبو الهول إلى دبي في العام 1968 ، وشاركت في تأسيس سلسلة مكتبات “مجرودي” في العام 1975 ، وأسست في العام 2008 مهرجان طيران الإمارات لآداب، وهو أكبر مهرجان في منطقة الشرق الأوسط، يحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة. وقد حاز المهرجان على العديد من الجوائز، من بينها لقب أفضل مهرجان في الشرق الأوسط، وجائزة أفضل الفعاليات العائلية التي يمنحها «تايم آوت دبي للأطفال »، وجائزة المهرجان المحبب التي تمنحها «واتس أون ». في العام 2013 تكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وراعي المهرجان، بإصدار مرسوم لتأسيس «مؤسسة الإمارات لآداب »، وتعيين السيدة إيزابيل أبو الهول رئيسة تنفيذية للمؤسسة وعضو مجلس أمنائها.



فلورا ريس
رئيسة قسم التربية والتدريب والتأهيل والنشر في مؤسسة الإمارات لآداب، وتمتلك خبرة تمتد ل 20 عام في صناعة النشر في المملكة المتحدة. وكانت تتبوأ قبل انتقالها إلى دبي، سنة 2015 ، منصب كبير المحررين لدى مجموعة هيدلاين للنشر، وهي قسم في دار النشر هاشيت في المملكة المتحدة التي تعنى بالنشر الرقمي والمسموع للأعمال المطبوعة للمؤلفين الأكثر رواج ،ً ومن بينها رواية فيكتوريا هيسلوب التي بلغت مبيعاتها مليون نسخة. 


رانيا زغير
كاتبة لبنانية حائزة على العديد من الجوائز، وصاحبة دار نشر متخصصة بكتب الأطفال، ترجمت كتبها إلى 20 لغة مختلفة، فازت بالعديد من الجوائز، من بينها جائزة مهرجان برلين الدولي ل أدب )الكتاب الاستثنائي للعام 2015 ( عن كتابها «حلتبيس حلتبيس»، وجائزة مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات ) 2010 (، جائزة السبيل )أصدقاء المكتبات العامة( السنوية لأدب الأطفال 2009 عن كتابها «سيسي ملاقط تلبس خروفًا ودودتين ». وهي المؤسس المشارك والقيم للمؤتمر الدولي نصف السنوي لأدب الأطفال المعروف باسم: يا لها من قصة رائعة! وفي العام 2013 أنشأت «مكتبات الأمل »، وهي مؤسسة خيرية وطنية تعنى بالكتاب.



طارق البلبل

الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك ل «بوكلافا »، رائد أعمال لبناني كندي مقيم في دبي، ولديه شغف كبير بالكلمة المكتوبة والمقروءة. أطلق في العام « 2016 بوكلافا » لتكون منصةً شمولية للمحتوى الرقمي تتيح للجمهور الإصغاء إلى الكتب العربية المسموعة ذات الجودة العالية والمحتوى المقتضب والأكثر مبيع ،ً وذلك باستخدام هواتفهم المحمولة أينما وجدوا. وسبق لطارق أن عمل طوال 10 سنوات لدى عدد من كبريات الشركات متعددة الجنسيات حول العالم؛ حيث تولى العديد من المهام والمشروعات الرائدة في ميادين التسويق والمبيعات والعمليات التجارية والإستراتيجيات في أكثر من 30 سوقاً دولية. وهو حاصل على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت، وأكمل برنامج في إدارة الأعمال في كلية هارفارد للأعمال.


أندريا باسيون فلوريس

تشغل منصب المدير العام لشركة «أنفيل بابليشينغ ». وكانت قبل ذلك الوكيل الأدبي لوكالة «جاكاراندا » الأدبية، وهي شركة مسجلة في سنغافورة، حيث عملت وكي اً لمدة أربعة أعوام. وقد شغلت أندريا أيض منصب المدير التنفيذي للمجلس الوطني لتطوير الكتاب، وهي وكالة حكومية تُعنى بتعزيز تطوير صناعة نشر الكتب في الفلبين. أنهت دراسة القانون في جامعة الفلبين، وحصلت على درجة الماجستير في الكتابة الإبداعية. كانت زميلة لبرنامج زمالة فرانكفورت في العام 2014 ، وتقع حقوق التأليف والطبع والنشر في دائرة اهتمامها نظراً لصلتها الوثيقة بمجال النشر.

 


ديفيد لوبيز

يشغل منصب مدير «سينيكوس »، وهي شركة استشارية تتخذ من بكين مقراً لها، وتركز على تقديم محتوى الحقوق الأجنبية إلى أسواق شرق آسيا. يعمل لوبيز على اكتشاف المواهب المحلية، ويقدم النصح والمشورة إلى العديد من المهرجانات الأدبية، وجمعيات المؤلفين، والمعاهد الوطنية للكتاب بشأن استراتيجياتها الترويجية في آسيا. وبوصفه قيم كان مسؤولاً عن برنامج إسبانيا التي حلت ضيف شرف في
مهرجان حيدر أباد الأدبي للعام 2018 .

 

 

باربل بيكر

تتولى منذ عدة سنوات تنسيق الأنشطة الدولية لمعرض فرانكفورت للكتاب )معارض جماعية ألمانية، وعروض ضيف الشرف في معارض الكتاب الدولية، والندوات، والبرامج الخاصة للمهنيين العاملين في مجال الكتب(. وتشغل كلاً من منصب مدير البرامج الخاصة والتعاون منذ العام 2008 ، ومدير المشروعات الدولية في معرض فرانكفورت للكتاب منذ العام 2011 . وهي حاصلة على درجة الماجستير في الدراسات الأمريكية من جامعة فرانكفورت، وقد درست في كلية ويلسلي في الولايات المتحدة.

 


فيلكس دام

 نشأ في فرانكفورت - ماين. درس الأدب المقارن في برلين وباريس وبيروجيا، وعمل لدى دار نشر دير أوديو فيرلاج ) DAV ( التي تختص بنشر الكتب المسموعة. ويعمل منذ 2016 في قسم حقوق النشر الأجنبية في دار النشر زوركامب فيرلاج في برلين، وهو زميل مشارك في إسطنبول منذ العام 2018 . انضمت فلورا إلى مؤسسة الإمارات لآداب في العام 2016 ، وأسست منذ ذلك الحين المبادرات الجديدة التي أطلقتها المؤسسة، وأشرفت على برامج التربية والنشر الخاصة بمهرجان الأدب الذي أطلقته خطوط الطيران الإماراتية. وكانت فلورا ريس قد ساهمت في الإعداد لمؤتمر دبي الأول للنشر العالمي، الذي رافق المهرجان في العام 2017 جنب إلى جنب..



إدموند وي

ناشر، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إيبيغرام بوكس»، وهي شركة سنغافورية متخصصة في مجال النشر والطباعة، تدعم الأدب والكتاب، وبدأت عملها في العام 2011 . وتقوم الشركة حالي بنشر كافة أنواع الأدب القصصي بما في ذلك الروايات، والقصص القصيرة، والمسرحيات، والروايات المصورة، والكتب الموجهة للأطفال واليافعين، والكتب المصورة - والكتب الواقعية أيض .ً كما تصدرت الشركة عناوين الصحف في العام 2015 نظراً لإطلاقها جائزة «إيبيغرام » لكتب الأدب القصصي، سعياً لتشجيع نمو الموهبة في المشهد الأدبي المحلي.

  

كلوديا كايزر

اتبعت كلوديا برامج ودورات تدريبية في مجال بيع الكتب قبل أن تنال درجة الماجستير في الدراسات الصينية. وأقامت في الصين مدة تزيد على عشر سنوات، عملت خلالها محررة في «دار الصين لنشر الآداب الأجنبية »، ثم أسست وكالة للنشر، ومن ثم أسهمت في تأسيس «المركز الألماني للمعلومات الخاصة بالكتب »، ضمن إطار معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في بكين. وانتقلت بعدها للعمل في «دار الأمم المتحدة للنشر » في نيويورك )كمسؤولة عن حقوق التأليف والنشر(، وتشغل منصب نائب رئيس معرض فرانكفورت الدولي للكتاب منذ العام 2003 ، وكذلك رئيس القسم الدولي للمعرض، وكما شغلت منصب مدير عام مشروع كتاب، ورئيس معرض كيب تاون للكتاب.

كيني أوكوياما

ولد في ليما، عاصمة البيرو، العام 1965 ، يتقن اللغات الإسبانية والإنكليزية واليابانية. وتخرج في جامعة يونيفرسيتداد ديلباسيفيكو )ليما(، العام 1992 ؛ حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال. وعمل في دائرة الحقوق الدولية لدى شركة )آسكي ASCII ( )طوكيو(، من عام 1995 حتى عام 2005 . وعمل منذ العام 2006 وكي اً أدبي في وكالة )أوني UNI (، إنكوربورييتد اليابان، التي تختص بمبيعات الحقوق الأدبية للعناوين اليابانية في منطقتي جنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط.



رنا حايك

تشغل منصب مديرة الإصدارات الأدبية والروايات والمقالات والقصص القصيرة لدى هاشيت - أنطوان لبنان منذ العام 2011 . وتشتمل المسؤوليات التي تنهض بأعبائها على تقويم المخطوطات المستلمة، واختيار الصالحة منها للنشر، ومن ثم تحريرها. وسبق لها العمل صحافية ) 2006 - 2001 ( في القسم الثقافي بصحيفة «الأخبار » المحلية. وقد عملت باحثة في مركز دراسات العالم العربي المعاصر )جامعة القديس يوسف - لبنان(، وشاركت في إعداد وإنجاز الطبعة الثانية من موسوعة روبرت كامبل للكتّاب المعاصرين العرب. وقد نقلت إلى العربية ث اث روايات: «مجهولات » )باتريك موديانو(، و «الخريطة والأراضي » )ميشيل هوليبيك(، و «الأميرة وبنت الريح » )ستايسي غريك(.
 
 

منى هينينع

تقيم في السويد منذ سنوات عدة، وقد أسست «دار المنى للنشر » في العام 1984 ، وبدأت تنشر الأدب السويدي للأطفال باللغة العربية. وقد عرّفت دار المنى قراء العربية بكبار الأدباء السويديين أمثال آستريد ليندغرن التي ترجمت كتبها إلى 100 لغة عالمية. وأصدرت رواية «عالم صوفي » التي كتبها المؤلف النرويجي جوستاين غاردر. وفي الأعوام العشرة الماضية بدأت دار المنى تصدر كتب موجهة لليافعين والبالغين أيض .ً وأصدرت الدار أيض ترجمات عربية لأعمال كُتّاب بارزين أمثال هينينغ مانكيل، وسيلما لاجيرلوف، وبار لاجيركفيست، وبيو إنكفيست توف جانسون، وكريستينس أوهلسون، ومارتن ويدمارك، وجون كالمان ستيفانسون وآخرين سواهم.

 

 

سيباستيان بوند

من موقعه رئيس تنفيذي لشركة «كتاب صوتي »، يركز سيباستيان جهوده على بناء فريق يضم أشخاصاً ممتازين يتشاطرون رؤية «كتاب صوتي » المتمثلة في جعل المعرفة والترفيه في المتناول بيسر وسهولة. وما كان قد بدأ مشروعاً في السويد لدعم إدماج اللاجئين السوريين تحول إلى شركة متخصصة بالكتب العربية الصوتية المسموعة، لديها مستخدمون يتوزعون على أكثر من 100 دولة. وسبق لسيباستيان أن شغل منصب رئيس تطوير الأعمال في شركة متخصصة في تكنولوجيا التعليم يتركز نشاطها في توفير الأشرطة السمعية )الكاسيت( للمدارس السويدية واللاجئين. درس سيباستيان إدارة الأعمال في كل من: جامعة أوبسالا، وكلية إدارة الأعمال في جامعة كوريا، ويحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال  الدولية.