معرض أبوظبي للكتاب 2026

نبذة عن معرض أبوظبي الدولي للكتاب:

انطلق معرض أبوظبي الدولي للكتاب في العام 1981، وسرعان ما أصبح منصة ثقافية دولية تجمع ناشرين، ومثقفين، ومتخصصين، ووكلاء، ومهنيين لتبادل الأفكار والخبرات، واستكشاف فرص التعاون في قطاع النشر والصناعات الإبداعية.

ويستضيف الحدث سنوياً دور نشر محلية، وإقليمية، ودولية، ويطرح برنامجاً ثقافياً متكاملاً يشمل الجوانب الثقافية، والمهنية، والتعليمية، والإبداعية، والترفيهية، بمشاركة صفوة من الأدباء والمفكرين ما يسهم في تطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية، ويعزز قدرات الناشرين المحليين والعرب، ويفتح أمامهم آفاقاً أرحب.

نبذة عن مركز أبوظبي للغة العربية:

تأسس مركز أبوظبي للغة العربية، الذي يتبع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بموجب قانون صادر عن رئيس الدولة لدعم اللغة العربية، ووضع إستراتيجيات عامة لتطويرها والنهوض بها علمياً، وتعليمياً، وثقافياً، وإبداعياً، وتعزيز التواصل الحضاري، وإتقان اللغة العربية على المستويين المحلي والدولي، بالإضافة إلى دعم المواهب العربية في مجالات الكتابة، والترجمة، والنشر، والبحث العلمي، وصناعة المحتويين المرئي والمسموع، وتنظيم معارض الكتب، ودعم صناعة النشر في المنطقة، ولتحقيق ذلك يعتمد المركز على برامج متخصصة، وكفاءات فذة، وشراكات مع كُبريات المؤسسات الثقافية والأكاديمية والتقنية حول العالم، انطلاقاً من مقره في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وثيقة تعريفية بقيادة مركز أبوظبي للغة العربية

سعادة الدكتور علي بن تميم

رئيس مركز أبوظبي للغة العربية:

يشغل سعادة الدكتور علي بن تميم منصب رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وهو الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب منذ العام 2011، ورئيس تحرير مجلة "المركز للدراسات العربية" الصادرة عن دار "بريل" العالمية للنشر.

تولى بن تميم العديد من المناصب والمهام، منها رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير، وعضو لجنة تحكيم برنامج "أمير الشعراء". كما كان عضواً في اللجنة العليا لجائزة الدولة التقديرية، وعضواً محكّما في جوائز ثقافية عدة بدولة الإمارات أهمها جائزة دبي الثقافية، وجائزة خليفة التربوية. كذلك شغل إدارة مشروع "كلمة" للترجمة، وتولى منصب مدير عام شركة أبوظبي للإعلام في الفترة من 2016 إلى 2019، ورئيس اللجنة التنفيذية وعضو مجلس إدارة الأرشيف الوطني- أبوظبي من 2015 وحتى 2018.

حصل بن تميم على درجة الدكتوراه في النقد الأدبي من جامعة اليرموك، في الأردن في العام 2005، ودرجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من "الجامعة الأردنية" في العام 2001. كما أسهم في العديد من المبادرات إعلامياً وثقافياً في دولة الإمارات.

منحته جامعة "بكين للغات والثقافة" في جمهورية الصين الشعبية درجة الأستاذية، تقديراً لمسيرته العلمية والفكرية والأكاديمية، وجهوده في تنشيط حركة الدراسات الأدبية والنقدية، وتثميناً لإسهاماته النوعية في دعم الثقافة العربية، وتعزيز الحوار الثقافي العالمي.

سعادة سعيد حمدان الطنيجي

المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب:

من أبرز القيادات الثقافية في الإمارات العربية المتحدة، ويمتلك خبرةً تمتد لأكثر من عقدين أسهم خلالها بتعزيز المشهد الثقافي في الدولة. وقاد، منذ العام 2003، مبادرات رائدة تحت مظلة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ترسّخ مكانة اللغة العربية في صميم المشهد الثقافي والإبداعي والتعليمي، وتعزز في الوقت نفسه التأثير الحضاري العالمي لإمارة أبوظبي.

عُيّن مديراً تنفيذياً لمركز أبوظبي للغة العربية في العام 2022، وقاد منذ ذلك الحين أجندة المركز الإستراتيجية لتحقيق تأثير ملموس. تحت قيادته، شهد المركز نمواً ملحوظاً على صعيد معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومهرجاني العين والظفرة للكتاب؛ إذ أعاد إحياءهما بصيغة معاصرة، كما أسهم في إطلاق مبادرات رائدة مثل جائزة "كنز الجيل" للشعر الشعبي، وجائزة "سرد الذهب" لتكريم فنون السرد، ومهرجان أيام العربية، وكونغرس العربية والصناعات الإبداعية ما يؤكد التزام دولة الإمارات بالحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز الابتكار.

وعمل سعادته على تعزيز المكانة الدولية لبرامج المركز الأساسية، بما في ذلك جائزة الشيخ زايد للكتاب، ومشروع "كلمة" للترجمة، ومشروع "إصدارات" للنشر، ما انعكس على مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للتميز الأدبي والبحثي، ومنصة للحوار بين الثقافات.

تمتدّ مسيرة الطنيجي المهنية عبر مجالي الصحافة والإدارة العليا؛ إذ شغل منصب مدير الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وهو أيضاً مؤلف لأعمال منشورة، منها "من وإلى أعماق الوطن"، و"موزاييك"، و"أخطاء صاحبة الجلالة"، و"من وحي الشعر الإماراتي"، و"خالدون رغم الغياب".

من خلال قيادته الواعية، والتزامه بالابتكار، يواصل الطنيجي تعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً في تعزيز اللغة العربية، والتواصل الثقافي، والصناعات الإبداعية.

الرسائل الإعلامية الأساسية للمعرض

الذكرى الـ35:

يحتفي معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين بمسيرة ثقافية امتدت لأكثر من أربعة عقود، أسهم خلالها في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً وعالمياً للمعرفة وصناعة النشر. ويجسد المعرض نموذجاً لمشروع ثقافي مستدام يجمع بين الإرث المعرفي والرؤية المستقبلية، ويواكب تحولات المشهد الثقافي العالمي.

مرتكزات الدورة الـ35:

تعكس الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب رؤية ثقافية منفتحة، من خلال اختيار ثقافة البلقان ضيف شرف، و"دون كيخوته" كتاب العالم، إلى جانب الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصية محورية. وتؤكد هذه الاختيارات التقاء الثقافات الشرقية والغربية، واحتفاء المعرض بالتراث الإنساني المشترك، بوصف الكتاب جسراً للحوار والتواصل بين الشعوب.

منصة دولية لصناعة النشر والتبادل المعرفي:

يشكل معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 منصة دولية فاعلة تجمع نخبة من دور النشر والمفكرين والمبدعين من مختلف دول العالم، وتوفر بيئة مهنية داعمة لصناعة الكتاب والترجمة والنشر. ويعكس المعرض التزام دولة الإمارات بتعزيز مكانة الثقافة بوصفها ركيزة للتنمية، ورافداً أساسياً للاقتصاد المعرفي.

محتوى نوعي وجلسات متخصصة بآفاق عالمية:

يقدّم المعرض برنامجاً ثقافياً متنوعاً يضم جلسات فكرية وندوات متخصصة تناقش قضايا الأدب، الترجمة، الابتكار، والرقمنة الثقافية، بمشاركة كتّاب وباحثين وخبراء من مختلف أنحاء العالم. ويتيح البرنامج مساحات حوار معمّقة تسهم في تطوير الوعي الثقافي، وتواكب التحولات المعرفية في العصر الرقمي.

دعم المواهب المحلية وبناء أجيال جديدة من القرّاء:

يولي معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 اهتماماً خاصاً بدعم المواهب الأدبية الناشئة، وتشجيع النشر المحلي، عبر برامج تدريبية وورش عمل ولقاءات مباشرة مع كتّاب إماراتيين وعرب. ويهدف المعرض إلى تمكين المبدعين الشباب، وتوسيع قاعدة القرّاء، وتعزيز حضور الإنتاج الثقافي العربي في المشهد العالمي.

تجربة ثقافية متكاملة للزائر:

يوفّر المعرض تجربة ثقافية شاملة تجمع بين المعرفة والترفيه والتفاعل، من خلال توقيع الكتب، والحوارات الأدبية، والأنشطة التعليمية الموجهة لمختلف الفئات العمرية. وتُصمم هذه التجربة لتقريب الجمهور من عالم الكتاب، وتحويل زيارة المعرض إلى رحلة معرفية ملهمة.

التزام مستدام بثقافة القراءة والاقتصاد المعرفي:

يمثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب أحد أبرز تجليات التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع قارئ، يدعم الابتكار، ويعزز الاقتصاد المعرفي. ومن خلال استمراريته وتطوره، يرسّخ المعرض دور الثقافة بوصفها استثماراً طويل الأمد في الإنسان، وعنصراً فاعلاً في التنمية المستدامة

السردية الإعلامية:

35 دورة
من الاستمرارية إلى التأثير.

95 دولة
من معرض محلي إلى منصة عالمية.

1,500 فعالية
من عرض الكتب إلى صناعة تجربة ثقافية متكاملة.

7 دول جديدة
من المشاركة الدولية إلى توسيع شبكة الحوار الثقافي.

الموقع الرسمي للمعرض:

https://adbookfair.com/ar/adibf

أرقام مهمة:

  • الدورة الـ35
  • عدد العارضين: 1200 عارض
  • عدد الدول المشاركة: 95 دولة
  • عدد الفعاليات: +1500 فعالية
  • عدد الشخصيات المشاركة: +380 شخصية

رؤية المعرض:

يرتكز المعرض على رؤية واضحة تتمثل في:

  • دعم صناعة النشر العربي وتعزيز تنافسيتها عالمياً.
  • خلق منصة مستدامة لتبادل حقوق النشر والترجمة.
  • تعزيز القراءة بوصفها ممارسة مجتمعية مستمرة.
  • بناء جسور ثقافية بين الشرق والغرب.

مرتكزات المعرض:

  • ضيف الشرف: ثقافة البلقان
  • الشخصية المحورية: الخليل بن أحمد الفراهيدي
  • كتاب العالم: دون كيخوته

محاور المعرض:

  • الثقافة العالمية والحوار الحضاري
  • الابتكار وصناعة المستقبل
  • الفنون والتجارب الثقافية الحية

برامج المعرض:

  • البرنامج التعليمي: +100 جلسة
  • البرنامج الثقافي: +47 جلسة
  • البرنامج الموسيقي والفني: +60 عرضاً، و3 أمسيات غنائية
  • البرنامج المهني: +30 جلسة
  • برنامج الأطفال والناشئة: +1000 فعالية
  • أطباق وثقافات: +25 عرضاً

أسئلة وأجوبة:

ما الجهة التي تنظم معرض أبوظبي للكتاب؟

ج: مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

ما رقم الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب؟

ج: إنها الدورة رقم 35 من معرض أبوظبي للكتاب.

متى يقام المعرض؟

ج: يقام المعرض في الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026.

أين يقام المعرض؟

ج: يقام المعرض في مركز أدنيك أبوظبي.

ما الجديد الذي يقدمه المعرض هذا العام؟

ج: يمكن تلخيص جديد المعرض هذا العام بما يلي:

  • للمرة الأولى يفتتح المعرض فعالياته بعرض مسرحي.
  • استحدث المعرض مبادرة (عالم قصتي)، التي تتيح للزوار خوض تجربة إبداعية فريدة يشاركون من خلالها في صناعة السرد، ضمن ورش تفاعلية يشرف عليها الروائيون المصري أحمد مراد، والأميركي تود جاليكانو، والإماراتية نادية النجار، في خطوة تعكس توجه المعرض نحو إشراك الجمهور في إنتاج المحتوى الإبداعي.
  • استحدث المعرض برنامج "الشباب: الآن"، الذي يستضيف مؤثرين شباب في جلسات تتيح للجمهور المشاركة في صياغة الأسئلة وطرح التحديات، ضمن حوارات عفوية تركّز على صناعة الأفكار، وتأثير المحتوى، وآليات التفاعل في الفضاء الرقمي المعاصر.
  • استحدث المعرض مبادرة "أعلام الإمارات"، التي ستكون مرتكزاً سنوياً إلى جانب الشخصية المحورية، وضيف الشرف، وكتاب العالم، وهي مبادرة وطنية تسعى لتوثيق تجارب رموز الثقافة والفكر في دولة الإمارات.
  • إطلاق تطبيق ذكي جديد كلياً للمعرض يحول تجربة زيارته إلى تجربة تفاعلية تترك أثراً في الزائر، وتجعله جزءاً من الفعاليات.

من الشخصية المحورية التي اختارها المعرض؟

ج: العالم الخليل بن أحمد الفراهيدي.

لماذا تم اختيارها؟

ج: العالم الذي وُصف بالموسوعي لتميّزه في اللغة والنحو والموسيقا، أسّس مناهج بحث علمي، وطرق تصنيف ألهمت العالم، وضع علم العروض، هو أول من وضع معجماً لغوياً متكاملاً "كتاب العين"، ابتكر علامات التشكيل لضبط النطق الصحيح، تتلمذ على يديه كبار علماء اللغة مثل سيبويه والأصمعي.

ما الدولة الضيف التي اختارها المعرض في هذه الدورة؟

ج: ثقافة البلقان بالتعاون والشراكة مع جمهورية شمال مقدونيا.

لماذا تم اختيارها؟

ج: تسليط الضوء على ثقافة البلقان، والتعريف بها في إطار الأهداف الإستراتيجية للمركز المتمثلة في مد جسور التواصل بين اللغة العربية والثقافات المختلفة، وفتح آفاق التعاون في مجال الصناعات الإبداعية، وتعزيز الانفتاح على حضارات دول العالم وثقافاتها، بما يعكس قيم التواصل مع الآخر والسلام والتآخي مع مختلف شعوب العالم التي تميز المشهد الثقافي الإماراتي المزدهر والمتنوع.

ما كتاب العالم لهذه الدورة؟

ج: رواية "دون كيخوته".

لماذا وقع عليه الاختيار؟

ج: يأتي اختيار رواية "دون كيخوته" للإسباني ميغيل دي ثربانتس كتابَ العالم في معرض أبوظبي الدولي للكتاب ليحتفي بعملٍ أدبي شكّل منعطفاً تاريخياً في مسار السرد الإنساني، إذ يُنظر إليها على أنها البداية الفعلية لفن الرواية الحديثة، وعلامة فارقة في تطور الوعي الأدبي العالمي. تجاوزت "دون كيخوته" حدود الحكاية التقليدية لتؤسس للتفكير النقدي، وتجسّد الانتقال من عوالم الخرافة إلى أفق التنوير ومعالجة الواقع بوعيٍ جديد، وهو ما جعلها مصدر إلهام دائم للمفكرين والأدباء عبر القرون. وبما انها تُصنَّف ضمن أعظم روائع الأدب العالمي، فإنها لا تزال، بعد أكثر من أربعة قرون على صدورها، نصاً حياً غنياً بالدلالات، وقابلًا للتأويل العصري.

ما الشعار الذي ترفعه دورة هذا العام من المعرض؟ وما دلالاته؟

ج: ترفع دورة هذا العام شعار: لنقلب الصفحة ونقرأ العالم، وهو يعكس عمق الحضور الذي اكتسبه معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال مسيرته المميزة، من أجل تسليط الضوء على فكرة الانفتاح على الآخر، وتجاوز الحدود الجغرافية عبر بوابة الكتاب؛ فالشعار يركّز على تحويل القراءة من فعل فردي إلى أداة لمدّ جسور التواصل بين الشعوب، واستكشاف الثقافات المتنوعة، وفهمها بعمق لدعم قيم التسامح والتعايش.

كم عدد الدول المشاركة في المعرض لهذا العام؟

ج: 95 دولة.

كم عدد الدول التي تشارك للمرة الأولى في المعرض هذا العام؟

ج: عدد الدول التي تشارك للمرة الأولى: 7، وهي:

كوسوفو، وكولومبيا، والأرجنتين، والإكوادور، وبيرو، وفنزويلا، وكوبا.

كم عدد العارضين المشاركين؟

ج: 1200 عارض من مختلف أنحاء العالم.

كم عدد فعاليات المعرض؟

ج: أكثر من 1500 فعالية.

ما سوق الكتب الشعبي الذي يحتفي به المعرض هذا العام؟ ولماذا؟

ج: سوق الحبوس في مدينة الدار البيضاء المغربية، والذي يعد أحد أعرق وأشهر أسواق الكتب في المغرب العربي، ويعود تاريخه إلى عشرينيات القرن الماضي. يُعد وجهة رئيسة لأمهات الكتب والمخطوطات النادرة، ويضم مكتبات عريقة وبسطات الرصيف الشهيرة، ما يجعله ذاكرة ثقافية للمدينة.

هل ستستمر مبادرة تكريم رواد النشر العربي في هذه الدورة من المعرض؟ وما الدار المكرمة هذا العام؟

ج: نعم المبادرة مستمرة، وفي هذه الدورة الاستثنائية سيتم:

  • تكريم دور النشر المشاركة في الدورات الأولى من المعرض.
  • تكريم الرعيل الأول من منظمي معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

معلومات للإعلاميين:

التسجيل الإعلامي

التواصل الإعلامي:
البريد الإلكتروني: [email protected]