المعرض

يمثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب القلب النابض لقطاع صناعة النشر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 
ويتطلع المعرض في الدورة الحادية والثلاثين، التي تقام خلال الفترة من 23 وحتى 29 مايو 2022، في مركز أبوظبي الدولي للمعارض، إلى زيادة تنافسيته وترسيخ مكانته الإقليمية وتعزيز حضوره العالمي من خلال التميز في تقديم المحتوى المهني والثقافي، مع الجمع بين قطاعات النشر الإقليمية والصناعات الإبداعية، وتحفيز المساعي لدعم الصناعات التي تسهم في دعم الثقافة المقروءة والمرئية والمسموعة والتفاعلية، بما يرسخ مكانة أبوظبي مركزاً للنشر العربي والمحتوى الإبداعي العالمي، ويعزز موقع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، باعتباره منصة عالمية لمحتوى إبداعي أساسها اللغة في إطارها العالمي.

ويشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2022، والذي يستهدف أكثر من 150 ألف زائر، 1130 دور نشر عالمية وإقليمية ومحلية، من 80 دولة، وتستقطب فعالياته أكثر من 1000 متحدث، يمثلون ما يزيد عن 40 دولة من مختلف أنحاء العالم.

يرسخ معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2022، واقع كون "الكتاب: بصيرة"، يمكن عبرها أن يبصر القارئ الواعي، ما لا يبصره الآخرون، لذلك يوفر محتوى برامجه على تنوعها، نماذج ملهمة تسهم في التعافي بعد آثار الجائحة، وتدعم الإبداع بكافة أشكاله، لا سيما مجالات الإبداع الثرية المرتبطة بالكتاب، محتوى وصناعة، وانتشاراً، سعيا لإثراء ثقافي، محلياً وإقليمياً ودولياً، حيث يعكس محتوى البرامج ذلك من خلال تقديم العديد من النماذج الملهمة من مختلف الشرائح العمرية، وفي مختلف مناحي الحياة.
كما يبرُز الإبداع والابتكار من خلال أحدث التقنيات المستخدمة في تصميم أجنحة وأركان المعرض، وفي الموضوعات التي يتناولها محتوى البرامج حول التوجهات الحديثة والمعاصرة في صناعة المحتوى. 
ويثري محتوى البرامج كذلك الحوار الثقافي والأكاديمي من خلال سلسلة من الفعاليات التي تهتم باللغة والترجمة والأدب والشعر لدى الثقافات المختلفة.

ويجذب معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2022، خلال فترة إقامته، أقطاب صناعة النشر، والمنتمين والمهتمين بهذا القطاع الحيوي الواعد، والمهنيين الأدبيين، وأصحاب المواهب الإبداعية، من جميع أنحاء العالم إلى العاصمة الإماراتية، حيث تصبح إمارة أبوظبي مركزاً إقليمياً وعالمياً نشطاً وملهماً ومحفزاً لنمو قطاع النشر، واستضافة النقاشات والندوات والحوارات والورش المهنية والفعاليات  المتعلقة بحقوق النشر، وتعاقدات التراخيص وبحث الفرص والتحديات والآفاق المستقبلية للقطاع، وإقامة شراكات مثمرة بين أطراف الصناعة، ودعم أصحاب المواهب الإبداعية، وإنشاء حلقة وصل بين الناشرين وصناع المحتوى، وهي الحلقة التي تجمع أيضاً جمهور القراء، في حين يتجاوز الأثر المهني والثقافي والإبداعي فترة إقامة المعرض، عبر آليات فاعلة تضمن تعزيز وتفعيل الاستفادة من ثمار هذا التجمع الأكبر من نوعه في المنطقة، على مدار العام.

ويعد معرض أبوظبي الدولي للكتاب منصة ثقافية إبداعية شاملة، تستقطب سنوياً أكثر من 150 ألف زائر، من محبي القراءة والشغوفين باقتناء الكتاب، وذوي الاهتمامات والشرائح العمرية المختلفة، وأصحاب المواهب الإبداعية، والمهنيين، حيث يقدم المعرض إلى جانب أجنحة الناشرين التي تحرص على المشاركة بأحدث وأهم نتاجاتها، مع توفير عروض قيمة مخصصة لزوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب، المئات من الفعاليات، عبر محتوى برامجي يشمل قطاعات الثقافة والآداب والفنون والمعارف والتعليم والعلوم والفكر والتكنولوجيا والنشر التقليدي والنشر الرقمي، والترفيه، وغيرها من المجالات الإبداعية والمعرفية والمهنية المختلفة.  

 

تاريخ المعرض

أُطلق المعرض لأول مرة في عام 1981 برعاية "المغفور له بإذن الله" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت اسم "معرض الكتاب الإسلامي".

 وعلى الرغم من تغيير اسم المعرض، إلا أن هدفه الأصيل ظل ثابتاً، وهو: تشجيع القراءة والتبادل الثقافي، وتحويل أبوظبي إلى مركز رئيسي في صناعة النشر بالمنطقة.

وعلى مدار ما يزيد على أربعة عقود متتالية، رسخ معرض أبوظبي الدولي للكتاب مكانته الرائدة باعتباره منصة فاعلة، ومحفزاً رئيسياً  لنمو صناعة النشر الإقليمية. 

واكتسب المعرض سمعة عالمية مرموقة باعتباره حدثاً رئيسياً ضمن أجندة أهم المعارض والأحداث الكبرى التي تستهدف تنمية ودعم قطاع النشر، وصناعة المحتوى، حيث يوفر معرض أبوظبي الدولي للكتاب سنوياً، فرصاً هائلة للناشرين، ومساحة نموذجية لمناقشة أولويات قطاع النشر وأبرز تحدياته، وأحدث توجهاته، وآفاقه المستقبلية، وغيرها من الموضوعات والقضايا الرئيسية التي تؤثر على نمو هذا القطاع الحيوي والواعد، فضلاً عن تأسيسه لحلقة وصل ديناميكية تجمع أقطاب صناعة النشر إقليمياً وعالمياً، ونخبة من أبرز صانعي المحتوى، مع جمهور عريض ومتنوع من عشاق القراءة، والشغوفين باقتناء الكتاب.


قراءة المزيد >

دائرة الثقافة والسياحة و مركز أبوظبي للغة العربية

يتولى مركز أبوظبي للغة العربية في دائرة الثقافة والسياحةــ أبوظبي تنظيم معرض أبوظبي الدولي للكتاب. ويحرص المركز على حفظ  وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لها، ودعم إقامة الفعاليات الفكرية والأدبية والفنية، التي تشكل جزءاً أساسياً من البيئة الثقافية الغنية للإمارة.

وبالإضافة إلى تطوير معرض أبوظبي الدولي للكتاب وقطاع النشر في المنطقة، تستثمر دائرة الثقافة والسياحةــ أبوظبي، في حماية المواقع الأثرية والتاريخية ، وتطوير المتاحف والمعارض وفق مقاييس مهنية عالمية، بما في ذلك متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي. وتمتلك دائرة الثقافة والسياحةــ أبوظبي، استراتيجية ورؤية متكاملتين، لتطوير عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها وجهة ثقافية مستدامة، ورائدة على مستوى العالم، وتعمل بشكل وثيق لتنظيم واستضافة مجموعة واسعة من الأنشطة والمشاريع المهمة والرئيسية القادرة على إثارة شغف الزوار واستقطاب المستثمرين من جميع أنحاء العالم.