منصة دون كيخوته
في إحدى عشرة قصة، يأخذنا الكتاب إلى عوالم تتقاطع فيها تحديات الحاضر مع مخاوف المستقبل؛ من الجفاف والمجاعة والانهيار البيئي، إلى صراعات الهوية والانتماء والفقد.
بين بدويّ يكافح لتأمين أبسط احتياجات أسرته، وأستاذة فيزياء تواجه أسرارها، وطاهٍ أفغاني يشق طريقه في نيويورك، وشابة تستقبل أصدقاءها في إمارات مستقبلية تغطيها الثلوج، ترسم هذه المجموعة القصصية صوراً إنسانية مؤثرة عن الصمود والبقاء وثمن الوجود في عالم سريع التحول.