تناولت جلسة "أبوظبي وفرانكفورت: آفاق مشتركة للنشر"، العلاقة بين معرضي أبوظبي الدولي للكتاب وفرانكفورت الدولي للكتاب، والتي تعود إلى بدايات الألفية الثالثة، والتطورات التي مر بها معرض أبوظبي الدولي للكتاب حتى بات جسراً للتواصل الإنساني، وواحداً من أهم الملتقيات الثقافية والمعرفية على مستوى العالم لما يتيحه من فرصة للتلاقي بين الناشرين والكتاب والأدباء من مختلف دول العالم، ودور الفعاليات والأنشطة التي يقدمها في تحويل المعرض من سوق لبيع الكتب إلى منصة ترعى الإبداع وتصنع المعرفة.
وعقدت الجلسة ضمن فعاليات الدورة الـ 35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة السياحة والثقافة- أبوظبي، تحت شعار "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم"، وشارك فيها سعادة سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ويورغن بوس، مدير معرض فرانكفورت للكتاب، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب.
وتناول الطنيجي في حديثه مكانة المعرض، ومسيرته التاريخي، وقال: "ما حققه المعرض من نجاح هو نتاج مسيرة طويلة من العطاء الثقافي؛ فالحدث منذ انطلاقه ركّز على مشاركة أكبر عدد من دور النشر العربية وعبر السنوات توسّعت هذه المشاركات، وزاد الطموح، وتحوّل المعرض من سوق لبيع الكتب إلى رافد للإبداع، ومعزّز للمعرفة، لهذا عملنا على تدعيم شراكاتنا مع الناشرين وصناع الثقافة، ومن أهم هذه الشراكات تعاوننا المثمر مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب".
وتابع: "تمتاز شراكتنا مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بقيمة عالمية، وأهمية كبيرة، وهذا ما انعكس على مستوى التطوير الذي واكب دورات المعرض، ولا سيما حقوق النشر، إذ حقق الحدث نجاحات واسعة في مجال حقوق الملكية الفكرية، وهي واحدة من أهم المكتسبات التي جاءت بالتوازي مع هذه الشراكة، ومضينا في مواصلة العمل لتعزيز تواصلنا مع الناشرين من مختلف أنحاء العالم".
وفيما يتعلق بعلاقة الذكاء الاصطناعي بالنشر، أوضح الطنيجي أن التطورات المتسارعة للتكنولوجيا وما قدّمته من خيارات وأدوات فرضت على الجميع أنماطاً وعادات جديدة، وأضاف "لا ننكر أهمية هذه التقنيات وندعو للاستفادة منها، وتسخير مقدراتها لتخدم حراك النشر وصناعة المعرفة، مع الاخذ بعين الاعتبار ضرورة الانتباه لمخاطرها وتجاوزها".
وعن تأثير تلك التقنيات ولا سيما الذكاء الاصطناعي على عالم الترجمة، أكد الطنيجي أن الكتابة روح، وأدوات الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تعبّر عمّا في داخل الإنسان من عاطفة تقوده للإبداع، كما لا يمكن أن نستغني عن المراجع وبصمة المؤلف والمترجم الإنسانية، لكن في الوقت ذاته يمكن لتلك الأدوات أن تساعد المترجمين فيما يتعلّق بالبحث أو التأكد من صحّة المعلومات والمفردات وغيرها.
من جهته، أكد يورغن بوس، مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب أن الخبرة التي امتلكها معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال 35 دورة عزّزت من مكانته الفريدة كواحد من أبرز الأحداث العالمية المعنية بترسيخ ثقافة القراءة والمطالعة، ودعم الناشرين، لافتاً إلى أن المعرض اليوم أصبح منصّة عالمية تجمع المهتمين، ومساحة رحبة لتبادل الثقافات.
وحول دعم الناشرين العرب في البلدان الأخرى، أكّد بوس وجود مؤسسات تدعم الناشرين العرب في ألمانيا وأميركا الشمالية وغيرها من دول العالم، نظراً لأن الإنجليزية هي السائدة في مناطق واسعة من العالم، وكثير من الأعمال العربية ترجمت إليها، واعتبر أن هناك حاجة لزيادة الترجمة من الإنجليزية إلى الألمانية للمساعدة في دعم المحتوى العربي، ونشره على نطاق أوسع في ألمانيا.
ولفت بوس إلى أهمية أن يعمل الناشرون العرب جنباً إلى جنب ويوزعوا، وينشروا سوياً، وبشكل تعاوني، حتى يستطيعوا أن يقدموا منتجاتهم للقارئ العالمي. كما أشار إلى ضرورة زيادة مراكز توزيع الكتب في العالم العربي، موضحاً أهمية مواصلة تثقيف الأطفال وإرشادهم ليحصلوا على المتعة من خلال الكتب التي تسهم في تعزيز فكرهم، ومعارفهم وتحصيلهم اللغوي.
ولفت بوس إلى أهمية صون حقوق النشر ودورها في الحفاظ على جهود الناشر والمؤلف على حدّ سواء، وأشار إلى ضرورة تعزيز الوعي بشكل أكبر بمكانتها ودورها لا سيما مع وجود التطورات المتسارعة مثل أدوات الذكاء الاصطناعي وغيرها، مؤكداً أن تعزيز حضور الناشر يسهم بشكل كبير في الارتقاء بصناعة الكتاب والمعرفة.
وجاءت الجلسة ضمن موضوعات البرنامج المهني الذي يتكامل مع الحضور الدولي للمعرض، إذ يستضيف عارضين من 95 دولة. ويؤكد البرنامج، بمكوناته المهنية والحوارية والتطبيقية، التزام مركز أبوظبي للغة العربية بدعم صناعة النشر، وتمكين الناشرين المحليين والعرب من أدوات المستقبل، وتعزيز حركة الترجمة وتبادل الحقوق، وبناء جسور التعاون بين الأسواق العالمية، بما يسهم في إنتاج محتوى معرفي وإبداعي قادر على المنافسة والوصول إلى جمهور عالمي، ويعزز حضور اللغة العربية.
دشّن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، خلال فعاليات دورته الـ 35، التي ينظّمها مركز أبوظبي للغة العربية، ، النسخة العربية من كتاب "المصالحة: مذكرات خوان كارلوس الأول، ملك إسبانيا"، الصادر عن مشروع "كلمة" للترجمة، التابع للمركز.
يصطحب معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ35، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، زوّاره في رحلة أدبية وفق مفهوم جديد يعيد تشكيل عالم القراءة والكتابة باللغة العربية، لينقله إلى فضاء رحب من الابتكار والتفاعل عبر مبادرة "عالم قصتي" الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي تضع القارئ في قلب العملية الإبداعية ليكون هو صانع الحكاية وبطلها.
في قلب الدار البيضاء، وعلى مقربة من أسوارها العتيقة وبواباتها التاريخية، تنهض سوق الأحباس أو "الحبوس" كما يطلق عليه السكان المحليون، بوصفها واحدة من أكثر الفضاءات الشعبية قدرة على اختزال روح المدينة المغربية؛ فهي ليست مجرد ممر تجاري تتجاور فيه الحوانيت، بل طبقة حية من الذاكرة الحضرية التي حافظت على إيقاعها على الرغم من تحولات الزمن.
تحت سقف "ركن الفن"، في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، أطفأ المصورون المشاركون في مسابقة "الصورة شاهد" التي جمعت 57 مبدعاً منهم من 24 جنسية مختلفة، أضواء كاميراتهم، وانتظروا إعلان أسماء الفائزين والتكريم، بعد أن توحّدت رؤاهم حول "قصر الحصن"، الذي اختاره المركز محور المسابقة الرامية إلى دعم فن التصوير الفوتوغرافي، وتحفيز الإبداعات الطموحة، واكتشاف مواهب جديدة، وإبراز دور الصورة كأداة توثيق ثقافي موازية للنصوص المكتوبة، وترسيخ حضورها في المشهد الثقافي والمعرفي.
أطلق مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وضمن فعاليات الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، كتاباً جديداً بعنوان: "هنا.. لهم حكاية"، يشمل مجموعة من القصص والتجارب الحيّة كتبت بأقلام موهوبين من أفراد المجتمع، تروي تجاربهم وأفكارهم وتوثّق جانباً من الحكايات الإنسانية التي تعكس ثراء المجتمع الإماراتي وتنوعه.
يستعيد "معجم البلدان" لياقوت الحموي حضوره ضمن مبادرة "8 مساءً"، التي أطلقها مركز أبوظبي للغة العربية للمرة الأولى خلال الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب. في احتفاء بواحد من أمهات المعاجم الجغرافية في التراث العربي الإسلامي، والذي ظل، بعد أكثر من ثمانية قرون على تأليفه، شاهداً على اتساع المعرفة الجغرافية والتاريخية في الحضارة العربية الإسلامية، وعلى قدرتها على توثيق صورة المكان ورصد تاريخ الإنسان فيه.
ترسخ رسالة معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 35، العلاقة المستدامة بين الأسرة والكتاب، وتفتح آفاقاً جديدة لتعزيز ثقافة القراءة لدى جميع أفراد العائلة، وتكرّسها عادة يومية تربط الأجيال بحضارتهم، وتراثهم المعرفي، وهويتهم الثقافية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء الإنسان على العلم، والفكر، والقيم النبيلة.
ناقش معرض أبوظبي الدولي للكتاب في انطلاق فعاليات دورته الـ35، التي ينظّمها مركز أبوظبي للغة العربية تحت شعار "لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم"، حتى 18 سبتمبر 2026، مستقبل صناعة الكتاب التعليمي والأكاديمي، والتحديات التي تفرضها التحولات الرقمية، مستعرضاً أهمية بناء شراكات فاعلة بين الناشرين والمؤسسات التعليمية والحكومات بما يخدم النهوض بها، ويعزّز قدرتها على مواكبة المتغيّرات المتسارعة في المجال.
استهلّ معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي انطلقت دورته الـ35، أمس، تحت شعار "لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم"، مبادرته السنوية الجديدة "أعلام الإمارات"، بالإضاءة على تجربة معالي محمد المرّ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الذي اختير شخصيتها الأولى، لما قدّمه من جهود أسهمت في تشكيل المشهد الثقافي في دولة الإمارات.
أكّد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في قطاع التكنولوجيا والفضاء ثمرة رؤية إستراتيجية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان، طيّب الله ثراه، التي وضعت بناء الإنسان، والاستثمار بالمعرفة في صميم مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الدول التي نجحت في الوصول إلى الفضاء هي التي آمنت بأن الإنسان أهم ثروة تملكها الإنسان، وحرصت على أن تبني قدراتها على أسس مستدامة.
تخصّص الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظّمه مركز أبوظبي للغة العربية، برنامجها الثقافي لبحث مجموعة واسعة من الموضوعات في الأدب واللغة، والترجمة، والأسرة، والهوية، والتراث، والفنون، والذكاء الاصطناعي، ما يكرس مكانة المعرض منصةً عالمية للحوار الثقافي وتبادل المعرفة.
استكمل معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، وضع اللمسات الأخيرة على برنامجه التعليمي للدورة الخامسة والثلاثين، والذي يحول القراءة إلى تجربة حية تفتح أمام الأطفال واليافعين مساحات واسعة للاستكشاف والتعبير والإبداع، وتضعهم في صميم التجربة الثقافية والمعرفية، من خلال مجموعة متكاملة من الجلسات وورش العمل التي تتوزع على أيام المعرض الذي يقام من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي.
يقدّم العارضون المشاركون في معرض أبوظبي الدولي للكتاب حسماً بنسبة35% على أسعار كتبهم وإصداراتهم طوال أيام دورته الخامسة والثلاثين، والتي تقام في مركز أدنيك أبوظبي من 13 إلى 18 سبتمبر 2026.
يقدم معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ35، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية في مركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، برنامجاً مهنياً متكاملاً يواكب التحولات المتسارعة في صناعة النشر، ويجمع نخبة من الناشرين والخبراء والمختصين من دولة الإمارات والعالم، لمناقشة مستقبل الكتاب، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والملكية الفكرية، وتبادل الحقوق، والترجمة، وتطور سلوك القرّاء والأسواق.
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن تسهيلات لدعم الناشرين المشاركين في الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي ينظمها المركز خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026.
يستحدث معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والثلاثين، مبادرة "أعلام الإمارات"، لتؤسس مشروعاً وطنياً سنوياً يعنى بتوثيق التجارب الرائدة لرموز الثقافة والفكر في دولة الإمارات، وتحويل أثرها الفردي إلى معرفة موثقة ومحتوى ثقافي مستدام، ما يعزز الذاكرة الوطنية، ويصون المنجز الثقافي الإماراتي، ويتيح نقله إلى الأجيال المقبلة.
تقديراً لإسهاماته في تشكيل المشهد الثقافي الإماراتي، واحتفاءً بفكره الملهم، وإرثه الأدبي الزاخر، وأثره المستدام في البنية المعرفية الوطنية، اختار معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ35، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية، من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الشخصية الأولى لمبادرته السنوية الجديدة "أعلام الإمارات"، ما يعكس حرص المركز على صون إرث الروّاد، وتسليط الضوء على مسيرتهم الرائدة، وتقديم تجاربهم الغنية باعتبارهم نماذج وطنية مؤثرة في صناعة الثقافة، واستدامة المعرفة للأجيال الجديدة.
في إطار الاحتفاء بـ"ثقافة البلقان" ضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بالتعاون والشراكة مع جمهورية شمال مقدونيا، تقدم جمهورية شمال مقدونيا برنامجاً ثقافياً متنوعاً يعرّف زوار المعرض على ثراء ثقافة البلقان، وتنوعها اللغوي، وإرثها الأدبي والفني، ويضيء على جوانب من هويتها الثقافية التي تشكلت عبر قرون من التفاعل بين حضارات وثقافات متعددة.
تشهد الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، المشاركة الأولى لسبع دول، في مؤشر يعكس مكانة المعرض المتنامية بوصفه منصةً ثقافيةً عالميةً ومحركًا فاعلًا لاقتصاد المعرفة.
يرحب معرض أبوظبي الدولي للكتاب بثقافة البلقان ضيف شرف دورته الـ35، في تجل يعكس قدرته على استيعاب التجارب الإنسانية الثرية، وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب. وتسلط هذه الاستضافة الضوء على واحدة من أكثر مناطق أوروبا تنوعاً وإبداعاً، بما تحمله من إرث أدبي وفكري وفني أسهم في تشكيل المشهد الثقافي الدولي.
قبيل انطلاق الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يعود مركز أبوظبي للغة العربية بمبادرة "الفصل التالي" إلى المدارس والجامعات، في الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر 2026، ليقرّب الكتاب من الأجيال الجديدة، ويحوّل القراءة إلى تجربة حية. وتأتي المبادرة، التي انطلقت في العام 2022، تحت عنوان "على درب العلم"، امتداداً لرؤية المركز في بناء علاقة مستدامة بين الطلبة والكتاب، وإتاحة مساحات جديدة للتفاعل مع الأدب والفكر والثقافة.
يتجاوز اختيار معرض أبوظبي الدولي للكتاب "دون كيخوته" لتكون "كتاب العالم" في دورته الخامسة والثلاثين، مكانة الرواية بوصفها أحد أشهر الأعمال الأدبية في التاريخ، ليعكس قدرتها الاستثنائية على عبور اللغات والثقافات والأزمنة؛ فمنذ صدورها قبل أكثر من أربعة قرون، لم تتوقف رواية الإسباني ميغيل دي سرفانتس عن إثارة الأسئلة الكبرى المتعلقة بالإنسان والحقيقة والخيال، محتفظة بحيويتها في كل عصر تُقرأ فيه.
جاء اختيار الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصية محورية للدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الي تنطلق فعالياته في 13 سبتمبر 2026، تعبيراً عن رؤية ثقافية عميقة تتعامل مع التراث بوصفه قوة منتجة للمستقبل، واستحضاراً تاريخياً لنموذج معرفي ما يزال قادراً على الإلهام.
تمثل شعارات معارض الكتب عبارات ثقافية مكثفة تختزل رؤية المؤسسة المنظمة، وتحدد موقع الحدث في المشهد الثقافي الدولي. ومن هذا المنطلق، يكتسب شعار الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم"، أهمية تتجاوز حدوده اللغوية، ليقدم قراءة مكثفة لدور الثقافة في زمن التحولات الكبرى.
تناولت جلسة "أبوظبي وفرانكفورت: آفاق مشتركة للنشر"، العلاقة بين معرضي أبوظبي الدولي للكتاب وفرانكفورت الدولي للكتاب، والتي تعود إلى بدايات الألفية الثالثة، والتطورات التي مر بها معرض أبوظبي الدولي للكتاب حتى بات جسراً للتواصل الإنساني، وواحداً من أهم الملتقيات الثقافية والمعرفية على مستوى العالم لما يتيحه من فرصة للتلاقي بين الناشرين والكتاب والأدباء من مختلف دول العالم، ودور الفعاليات والأنشطة التي يقدمها في تحويل المعرض من سوق لبيع الكتب إلى منصة ترعى الإبداع وتصنع المعرفة.
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ينظّم مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تحت شعار «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، في دورة استثنائية تعكس المكانة المتنامية للمعرض بوصفه أحد أبرز المنصات الثقافية العالمية، ومحركاً رئيساً لاقتصاد المعرفة والصناعات الثقافية والإبداعية، وتجسيداً لرؤية أبوظبي في ترسيخ الثقافة ركيزةً للتنمية المستدامة وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ينظّم مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تحت شعار «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، في دورة استثنائية تعكس المكانة المتنامية للمعرض بوصفه أحد أبرز المنصات الثقافية العالمية، ومحركاً رئيساً لاقتصاد المعرفة والصناعات الثقافية والإبداعية، وتجسيداً لرؤية أبوظبي في ترسيخ الثقافة ركيزةً للتنمية المستدامة وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.
أكد سعادة سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أن معارض الكتب تمثل منصات حضارية تعكس الدور المحوري للمعرفة في بناء الأمم، وتعزيز الحوار بين الثقافات. وأشار إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية تستند إلى إرث تاريخي راسخ، وشراكة إستراتيجية متنامية، تجسد رؤية مشتركة لتعميق التقارب الإنساني والتبادل الثقافي بين البلدين.
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عن تأجيل الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي كان مقرراً بين 11 و20 أبريل 2026، إلى الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026.
أسدل مركز أبوظبي للغة العربية الستار، مؤخراً، على فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الظفرة للكتاب 2026، الذي نظمه في حديقة مدينة زايد العامة بمنطقة الظفرة، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الذي وجه بتخصيص منحة مالية بقيمة مليون درهم لشراء الكتب ومصادر المعرفة من دور النشر المشاركة، في خطوة هدفت إلى دعم صناعة النشر، وتنشيط الحراك الثقافي في منطقة الظفرة، إلى جانب رفد المكتبات والمؤسسات التعليمية بمحتوى معرفي متنوع.
يعزز مهرجان الظفرة للكتاب 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، في الفترة من 19 إلى 25 يناير الجاري، قيم تمكين أصحاب الهمم ودور الأسرة في دعمهم ودمجهم في المجتمع، عبر محاضرة مجتمعية نوعية تناولت أهمية هذا المفهوم بوصفه ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك وشامل، مؤكدة أن تمكين أصحاب الهمم لا يقتصر على الجانب الخدمي، بل يشمل الجوانب التعليمية والمهنية والثقافية والاجتماعية، بما يعزز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع
يحفل مهرجان الظفرة للكتاب 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، خلال الفترة من 19 إلى 25 يناير الجاري، بفعاليات ثرية تنشط الحركة الفنية في منطقة الظفرة، وتعكس إيمان المهرجان بدور الفن بوصفه لغة إنسانية جامعة، ومساحة للاحتفاء بالإبداع وتكريم الفنانين، وتسليط الضوء على التجارب الفنية المحلية الواعدة
في ختام الدورة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي احتفت بثقافة الكاريبي كضيف شرف لهذا العام، أعلنت إدارة المعرض عن اختيار جمهورية إندونيسيا لتكون ضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين، والمقرر انعقادها من 25 أبريل حتى 4 مايو 2026 في مركز أدنيك أبوظبي.